خالد بن محمد بن زايد يزور مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية» في جزيرة الجبيل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية» في جزيرة الجبيل، والتي تُعد الخامسة من نوعها عالمياً والأولى خارج قارة أوروبا لتعليم فنون الفروسية الكلاسيكية.
وقام سموّه بجولة في أروقة المدرسة، حيث اطّلع على عدد من أجنحتها ومرافقها، ومن أبرزها «معرض الفروسية»، الذي يضم 173 قطعة أثرية وفنية نادرة يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، و«دار الحِرف»، التي تُعد أول مشغل لصناعة السروج في دولة الإمارات.
كما شملت الجولة قاعة العروض التي تستضيف فعاليات أسبوعية للفروسية الكلاسيكية بمشاركة فرسان المدرسة، و«مكتبة الفروسية»، التي تُعد الأولى من نوعها في المنطقة وإحدى أكبر المكتبات المتخصصة في مجال فنون الفروسية على مستوى العالم، حيث تضم أقسامها نحو 14000 كتاب ومخطوطة في مختلف مجالات فنون الفروسية الكلاسيكية.
واستمع سموّه إلى شرح من القائمين على المدرسة حول البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تُقدّمها المدرسة في فنون الفروسية الكلاسيكية، وجهودها لإعداد وتأهيل الفرسان وفق أعلى المعايير، إلى جانب البرامج الأكاديمية الموجهة للناشئين لتعريفهم بالأسس والمبادئ والقيم النبيلة للفروسية.
وأكَّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، أن مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية» تُمثِّل إضافة نوعية للمشهد الثقافي والرياضي في إمارة أبوظبي، من خلال ما تُتيحه من بيئة تعليمية ومرافق متطورة تجمع بين الخبرات العالمية والتقاليد الإماراتية الأصيلة في مجال فنون الفروسية الكلاسيكية.
وأشاد سموّه بأهمية المدرسة في إعداد جيل من الفرسان الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات الفنية والمعارف الأكاديمية، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى صون تراث وفنون الفروسية الكلاسيكية، وتعزيز حضورها ثقافياً ورياضياً بين أفراد مجتمع الإمارة.
وبهذه المناسبة، أكَّدت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، نائب رئيس مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، أن دعم القيادة الرشيدة هو الركيزة الأساسية وراء نجاح هذا المشروع الثقافي النوعي، مشيرةً إلى أن رؤية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان نحو تعزيز مكانة أبوظبي كعاصمة عالمية للثقافة والإبداع تشكل مصدر إلهام لكل العاملين في هذا القطاع.
وقالت معاليها: «إن المدرسة تمثل نموذجاً حياً لترجمة رؤية القيادة في الجمع بين الإرث الإماراتي والتميّز العالمي، وتقديم الفروسية كفن إنساني راقٍ يعكس روح الدولة وهويتها».
رافق سموّه خلال هذه الزيارة، معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، نائب رئيس مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، ومعالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي.
وتجدر الإشارة إلى أن مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية» افتتحت أبوابها أمام الطلبة والزوار أوائل شهر نوفمبر الجاري، في احتفال شهد عروضاً مميّزة قدَّمتها كبرى مدارس الفروسية الكلاسيكية من فرنسا والنمسا والبرتغال وإسبانيا، إلى جانب فرسان وخيول مدرسة «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية».
وتضم المدرسة إسطبلات مجهّزة بأحدث التقنيات ومزوّدة بنظام تكييف خاص وتقنيات مراقبة متقدّمة، إلى جانب أكاديمية لتدريب الفرسان الناشئين، وساحات تدريب داخلية وخارجية، ومسارات مظللة للخيول والرياضيين، وعيادة بيطرية، ومركز متخصص لإعادة التأهيل، إضافةً إلى عدد من المقاهي والمطاعم المتاحة للزوار، لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب والترفيه في بيئة متطورة تُجسّد ريادة أبوظبي ورؤيتها الطموحة في مجال فنون الفروسية الكلاسيكية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: خالد بن محمد بن زايد الإمارات خالد بن محمد بن زاید التی ت
إقرأ أيضاً:
خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
علق الإعلامي خالد الغندور على الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية لنادي الزمالك، مؤكدًا أن النادي نجح في سداد المستحقات التي كانت سببًا في إيقاف القيد، مشيرًا إلى أن البعض انتقد النادي في البداية ثم تساءل عن مصدر الأموال بعد السداد.
وكتب خالد الغندور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “الزمالك مديون لطوب الأرض، والناس بتتريق على القضايا اللي عليه في الفيفا وتم إيقاف القيد، وبعدها الزمالك دفع الفلوس اللي عليه، نفس الناس اللي اتريقت زعلانة أوي إنه دفع، وإزاي دفع ومنين دفع.. الصراحة مش فاهم أنتم عايزين إيه.”
وأضاف: “الحمد لله الرخصة تمام، والزمالك في الطريق الصحيح.
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك اتخاذ خطوة قانونية جديدة، بالتقدم بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الإعلامي أمير هشام، مقدم البرامج بإحدى القنوات الفضائية، وذلك على خلفية ما وصفه النادي بتجاوزات إعلامية صدرت خلال حلقتين متتاليتين، تضمنت انتقادات وتشكيكًا في الذمم المالية لأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح الزمالك أن ما ورد في البرنامج خلال اليومين الماضيين تجاوز حدود النقد المباح، ووصل إلى التشكيك في نزاهة أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما اعتبره النادي إساءة مباشرة لمسؤوليه ومخالفة واضحة للأكواد والمعايير الإعلامية المنظمة للعمل الإعلامي، والصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وأكد مجلس الإدارة أن اللجوء إلى الجهات المختصة يأتي في إطار احترام القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، وحرصًا على الحفاظ على حقوق النادي والدفاع عن سمعته أمام جماهيره والرأي العام.
وشدد مجلس إدارة الزمالك على أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة واضحة تهدف إلى التصدي لأي إساءة أو تجاوز بحق النادي أو مسؤوليه، مؤكدًا أنه لن يتهاون مع أي تصريحات أو محتوى إعلامي يتضمن اتهامات أو معلومات غير موثقة تمس سمعة القلعة البيضاء أو القائمين على إدارتها.
وأشار النادي إلى أن احترام المؤسسات الرياضية والإعلامية يجب أن يكون أساس العلاقة بين جميع الأطراف، مع الالتزام بالموضوعية والمهنية في تناول القضايا المختلفة.
وأكد الزمالك أن الشكوى المقدمة ضد أمير هشام لن تكون الإجراء الوحيد، بل سيتم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة ضد أي إعلامي أو مقدم برامج يتجاوز في حق النادي أو مسؤوليه، سواء عبر القنوات الفضائية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية، ومواصلة اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية اسم نادي الزمالك ومسؤوليه، مع الالتزام الكامل بالمسارات القانونية والمؤسسية في التعامل مع أي تجاوزات إعلامية مستقبلية.