في اليوم العالمي للسكري.. «أمهات مصر» توجه رسائل دعم لأطفالنا المصابين
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
قالت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، إن اليوم العالمي للسكري الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام يُعد مناسبة مهمة لتذكير الأسر بضرورة حماية صحة أبنائهم، ونشر الوعي بخطورة داء السكري لدى الأطفال وأهمية الاكتشاف المبكر والمتابعة المستمرة.
وأضافت عبير، في تصريحات صحفية، أن التغذية السليمة تمثل عنصرًا أساسيًا في التحكم في مستوى السكر لدى الأطفال المصابين، مؤكدة ضرورة مساعدة أبنائنا على الالتزام بنظام غذائي صحي، وتقليل السكريات، وتشجيعهم على ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، لما له من دور كبير في تحسين صحتهم العامة وتقليل المضاعفات.
وأشارت مؤسس اتحاد أمهات مصر إلى أهمية متابعة الحالة الصحية للأطفال المصابين بصفة مستمرة، سواء من خلال زيارات الطبيب أو مراقبة مستوى السكر في المنزل، حرصًا على استقرار حالتهم وضمان قدرتهم على ممارسة حياتهم الدراسية بشكل طبيعي وآمن.
كما دعت عبير، جميع المدارس إلى إعداد ملفات واضحة بأسماء الطلاب المصابين بالسكري داخل كل مدرسة، تشمل حالتهم الصحية وإرشادات التعامل معهم، حتى يتمكن المعلمون والإداريون من التدخل السريع والتعامل السليم في أي موقف طارئ، مؤكدة أن هذا الإجراء يسهم في خلق بيئة تعليمية آمنة وداعمة لهؤلاء الطلاب.
وأوضحت عبير، أن دعم الطفل المصاب بالسكري داخل المدرسة لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا، من خلال طمأنته، وعدم إشعاره بالاختلاف، وإشراكه في الأنشطة بشكل مناسب لحالته، بما يعزز ثقته بنفسه ويجعله أكثر قدرة على التعايش مع مرضه.
اقرأ أيضاًسعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 14 نوفمبر 2025
تطورات الحالة الصحية لشقيق أمير كرارة «صورة»
حبس المتهم بقتل مهندس الإسكندرية 4 أيام على ذمة التحقيقات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأنشطة المدرسية التغذية السليمة صحة الأطفال داء السكري التثقيف الصحي علاج السكري اليوم العالمي للسكري عبير أحمد اتحاد أمهات مصر ائتلاف أولياء الأمور بيئة تعليمية آمنة تقليل السكريات أخبار التعليم في مصر 14 نوفمبر السكري لدى الأطفال التحكم في السكر مضاعفات السكري صحة الأبناء التوعية بالسكري ثقة الطفل بنفسه تعليم آمن نصائح صحية للأطفال
إقرأ أيضاً:
من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.
ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة.
ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.
الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.
هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.
وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.
أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.
تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.
ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.
لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.
وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.
ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.
هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.
وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.
لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.