قناة أمريكية تكشف عن خيارات عسكرية يدرسها ترامب لضرب فنزويلا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
فنزويلا – كشفت قناة “سي بي إس نيوز” الأمريكية عن تقديم خيارات عسكرية محدثة للرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع تشمل عمليات محتملة في فنزويلا، بينها ضربات ضد أهداف برية.
ونقلت القناة امس الخميس عن مصادر مطلعة على المناقشات في البيت الأبيض أن ترامب اطّلع على هذه الخيارات خلال اجتماع مع وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وكبار ممثلي الأوساط العسكرية الآخرين، دون اتخاذ أي قرار بعد.
وأوضحت المصادر أن مجتمع الاستخبارات قدم بيانات لصياغة العمليات المحتملة، فيما امتنع كل من البيت الأبيض والبنتاغون عن التعليق على الأنباء.
يأتي هذا التطور في أعقاب دخول مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية للولايات المتحدة مطلع الأسبوع، وهي المسؤولة عن العمليات في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية، حيث تم بالفعل نشر مدمرات وطائرات وقوات عمليات خاصة في المنطقة.
وكشفت القناة أيضا أن القوات الأمريكية ضربت ما لا يقل عن 21 سفينة على مدى الشهرين الماضيين، زعم البنتاغون أنها كانت تنقل مخدرات من أمريكا الجنوبية، مما أسفر عن مقتل 80 من المهربين المزعومين، وتسليم ناجين إلى سلطات الإكوادور وكولومبيا، مع الإفراج عن أحدهم لعدم وجود أدلة تجرّمه.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.