طبيبة توضح العلاقة بين نزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
روسيا – أفادت الدكتورة آنا نيكيتينا أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة أن ترك نزلات البرد دون علاج يمكن أن يتطور إلى التهاب الجيوب الأنفية. فما هي العوامل التي تسبب تطور المرض؟.
حذّرت الطبيبة من الخلط بين التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية، مشيرة إلى أن سيلان الأنف الشديد لا يعني بالضرورة وجود التهاب في الجيوب.
وقالت الطبيبة إن التهاب الجيوب الأنفية يتطور عندما يضعف تصريف المخاط من تجويف الأنف بسبب تورم الغشاء المخاطي، ما يهيئ بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا وحدوث الالتهاب. ويكون أكثر الأشخاص عرضة للخطر هم الذين لا يشطفون أنوفهم عند سيلانها، أو المصابون بحالات تشريحية مثل انحراف الحاجز الأنفي، الزوائد اللحمية، أو التهاب الأنف التحسسي.
وأضافت أن الالتهاب قد يرتبط أحيانا بعدوى سنية، ويُعرف باسم التهاب الجيوب الأنفية السني المنشأ، وعادةً ما يتطور مع تسوس الأسنان العلوية أو التهاب لب الأسنان.
وأوضحت أن أعراض التهاب الجيوب الأنفية تشمل احتقانا أنفيا طويل الأمد عادة في جانب واحد، وألما وضغطا في الجبهة والخدين وجسر الأنف، خاصة عند إمالة الرأس إلى الأمام، مع إفرازات مخاطية سميكة أو قيحية، أحيانا مع رائحة كريهة، وشعور بالصداع عند الاستلقاء لفترة طويلة.
ولتجنب تطور الالتهاب، توصي الطبيبة بعلاج سيلان الأنف فورا، واستخدام قطرات مزيلة للاحتقان لمدة لا تزيد عن خمسة أيام، وغسل الأنف بانتظام. كما يُنصح بالحفاظ على رطوبة تتراوح بين 45 و60% خلال موسم التدفئة وتجنب التعرض للبرد.
وأكدت الطبيبة على ضرورة عدم العلاج الذاتي عند بدء الالتهاب، موضحة أن التشخيص يجب أن يتم بواسطة أخصائي أنف وأذن وحنجرة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب أو التنظير الداخلي. وعند الضرورة، توصف مضادات حيوية وغسول أنف، وقد يلزم في الحالات المعقدة إجراء تصحيح جراحي.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: التهاب الجیوب الأنفیة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.