معدن نادر يمهد لتقنيات هيدروجين وبطاريات جديدة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الأردن – عثر باحثون من جامعة بطرسبورغ قبل نحو عشر سنوات على معدن الهالاميشيت (halamishite) في الأردن، حيث وجدت البلورات كبيرة نسبيا، وتمت دراستها لاحقا باستخدام أساليب حديثة.
استخدم الباحثون في دراسة بلورات الهالاميشيت (halamishite) النادرة تقنيات متقدمة مثل مطيافية رامان، المجهر الإلكتروني، وتحليل حيود الأشعة السينية.
وأظهرت نتائج التحليل الشامل الذي أجراه علماء جامعة بطرسبورغ وزملاؤهم من نوفوسيبيرسك أن نظير الهالاميشيت الاصطناعي يمكن استخدامه بفعالية في الطاقة الهيدروجينية وأنظمة تخزين الطاقة الحديثة.
وقال الباحث أوليغ فيريشاغين من جامعة بطرسبورغ:
“دراسة المركبات الطبيعية مهمة جدا في الفيزياء وعلوم المواد، لأنها غالبا ما تتشكل في بيئات يصعب محاكاتها في المختبر. التحليل الدقيق للعينات الطبيعية يوفر معلومات مفصلة حول المركبات ذات الأهمية العلمية والتطبيقية.”
كما درس العلماء سلوك الشبكة البلورية للمركب عند درجات حرارة قصوى تتراوح بين -110 و+400 درجة مئوية، وراقبوا الاختلافات في تركيب الهالاميشيت والفوسفيدات المرتبطة به. ولأول مرة، تمكن الباحثون من الحصول على الخصائص الطيفية للهالاميشيت لتحديده بدقة، ما يعتبر بمثابة “بصمة” للمعدن.
وكشف التحليل الكيميائي للعينات الطبيعية عن شوائب كبيرة من الحديد والكوبالت، مما يشير إلى إمكانية تحضير مجموعة متنوعة من المواد ذات خصائص متحكم بها تعتمد على فوسفيد النيكل، ومهد الطريق لتطوير تقنيات طاقة جديدة وموفرة.
المصدر: science.mail.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.