وقفات بالحديدة تُعلن النفير والتعبئة وتبارك الإنجاز الأمني الكبير
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
وفي الوقفات، بارك المشاركون للأجهزة الأمنية الإنجاز الذي حققته وزارة الداخلية في القبض على شبكة التجسس الأمريكية، الإسرائيلية والسعودية، معتبرين العملية إنجازاً نوعياً يبعث على الفخر والاعتزاز، ويجسد مستوى اليقظة العالية لدى رجال الأمن وقدرتهم على إفشال المخططات الإجرامية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
وحذر أبناء الحديدة، الخونة والعملاء وكل من تسوّل له نفسه الارتباط بقوى العدوان أو العمل ضمن أجنداتها التخريبية، مؤكدين أن المجتمع بات اليوم أكثر وعياً وقدرة على كشف وتعرية كل من يقف في صف الأعداء أو يحاول إرباك الجبهة الداخلية خدمة للمشاريع الاستعمارية.
وجددّوا العهد والاستعداد للجهاد في سبيل الله والدفاع عن الوطن، واستمرار تنفيذ توجيهات قائد الثورة بما يعزّز من تماسك الجبهة الداخلية، ويقوّي الموقف الشعبي في مواجهة المتربصين والأعداء حتى تحقيق السيادة الكاملة وطرد الغزاة المحتلين.
وأكدوا دعمهم الكامل لفلسطين باعتبارها البوصلة المركزية للأمة، مشيرين إلى أن موقف الشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي، وكل التحركات والتضحيات إنما تنطلق من واجب ديني وأخلاقي وإنساني لنصرة المظلومين في كل مكان.
وأعلنوا النفير لمواجهة الأعداء، مضيفين "خروجهم في الوقفات تحمّل رسالة للأشقاء في فلسطين وغزة بأنهم ليسوا وحدهم، ولن يكونوا وحدهم، فالله معهم، والشعب اليمني إلى جانبهم، بالموقف والكلمة والمساندة، حتى تحقيق النصر وزوال المحتل الإسرائيلي عن كل شبر من أرض فلسطين".
واعتبر المشاركون، ما تحقق لليمن من انتصارات وصمود أسطوري في مواجهة قوى العدوان، ثمرةً لتضحيات الشهداء من أبناء الشعب، وفي المقدمة أولئك الأبطال الذين سطّروا أنصع صفحات العزة والإباء، مجدّدين الوفاء لتضحياتهم، والعهد على السير في دربهم حتى يُستكمَل مشروع الحرية والاستقلال والبناء.
وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن اعتزاز أبناء الحديدة بالمواقف الوطنية الصلبة، والانتصارات الكبيرة التي يسطرها أبطال الجيش والأمن في مختلف المسارات، عقب توجيه الضربات الموجعة للعدو الأمريكي والإسرائيلي في البر والبحر والجو.
وأوضح، أن الأجهزة الأمنية، وبدعم ومساندة الأحرار من أبناء الشعب، وجهت ضربة نوعية جديدة للاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، بالقبض على خلايا تجسسية تعمل لصالح تلك الأجهزة المعادية، وإفشال مخططاتها التي تستهدف النيل من أمن واستقرار البلاد، وإحالة أفرادها إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً لأحكام الشريعة والقانون.
وبارك البيان، للأجهزة الأمنية وللشعب اليمني الإنجاز الأمني الكبير، داعياً السلطة القضائية إلى الإسراع في تنفيذ الأحكام الشرعية بحق الجواسيس الذين خانوا دينهم ووطنهم وأمتهم، وباعوا ضمائرهم لأعداء الله والوطن.
كما أكد وقوف قبائل اليمن إلى جانب الأجهزة الأمنية، وإعلانها البراءة التامة من كل خائن وعميل يعمل لصالح الأعداء، حاثّاً جميع المواطنين على تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية، والمسارعة في الإبلاغ عن أي معلومات تخص العملاء والخونة.
وحذر البيان، من أن كتمان أي معلومة يجعل صاحبها شريكاً في الجرائم التي تُرتكب بحق الوطن وأمنه واستقراره. كما حذّر النظام السعودي من الاستمرار في مؤامراته وعدوانه وحصاره وعرقلته لخطط السلام، مؤكداً أن صبر الشعب اليمني له حدود، وأن للظلم نهاية محتومة، وأن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون.
وجدّد بيان وقفات الحديدة، التأكيد على استمرار حالة التعبئة بكافة أنشطتها، وفي مقدمتها الدورات العسكرية، والدعوة إلى مواصلة الوقفات القبلية المسلحة والمشرفة، وفاءً لدماء الشهداء، وفي طليعتهم رئيس هيئة الأركان الشهيد محمد عبدالكريم الغماري.
وأدان البيان بأشد العبارات استمرار العدو الصهيوني في عدوانه وخروقاته في غزة والضفة الغربية، واعتداءاته المتواصلة على لبنان، وما يرافقها من جرائم هدم المنازل والبنى التحتية، منددًا بهرولة الجماعات التكفيرية في سوريا نحو التطبيع والولاء للأمريكيين والصهاينة.
وأكد ثبات الموقف الشعبي اليمني في مساندة غزة وسائر قضايا الأمة العادلة، مجدداً الجهوزية العالية والاستعداد الكامل لمواجهة أي اعتداء جديد، والتصدي لكل مشاريع العدوان والاستكبار في المنطقة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.