الوضع في السودان| البرهان يواصل القتال ضد الدعم السريع.. والفاشر تعاني أكبر أزمة غذاء
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
شهدت مدينة الفاشر الواقعة في ولاية دارفور بدولة السودان الشقيقة، أحداثا مؤسفة، وصلت إلى جرائم إنسانية، وحدوث مجاعات بين أهل السودان.
ونرصد في هذا التقرير، آخر المستجدات للوضع في السودان.
تحقيق في جرائم الفاشرأعلن مجلس حقوق الإنسان الأممي، تشكيل بعثة تحقيق مستقلة في الفظائع بالفاشر السودانية، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
وأكد مجلس حقوق الإنسان رسميا، وجود مجاعة في الفاشر وكادوقلي، وارتفاع مخاطر الجوع والمرض في السودان.
وطالب مجلس حقوق الإنسان، بتحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن الانتهاكات في الفاشر، ووقف كل أشكال التدخل الخارجي في السودان.
وعرضت فضائية “القاهرة الإخبارية”، خبرا عاجلا أفاد بأن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرر بالإجماع تشكيل بعثة تقصي حقائق بشأن انتهاكات الفاشر.
وأدان مشروع قرار مجلس حقوق الإنسان، انتهاكات الدعم السريع في الفاشر.
ودعا مجلس حقوق الإنسان إلى فتح فوري لممرات إنسانية آمنة في السودان، مطالبا بوقف إطلاق النار في السودان دون شروط.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنّ السودان يعاني واحدة من أكبر أزمات الغذاء في العالم، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، منوهة بأنّ 40% فقط من المنظومة الصحية تعمل في السودان.
وأشارت “القاهرة الإخبارية”، أن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قال إن الفظائع في الفاشر بـ السودان تعد أشد الجرائم خطورة.
وأضاف أنه يجب حماية المدنيين في الفاشر السودانية، محذرا من تصاعد العنف في كردفان بالسودان.
ولفت إلى أن القصف والحصار يجبران السكان في كردفان على النزوح.
البرهان يواصل القتال ضد الدعم السريعأعلن رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، التعبئة العامة من منطقة السريحة بولاية الجزيرة.
وأكد البرهان، خلال نبأ عاجل عبر :القاهرة الإخبارية"، “سنواصل القتال ضد ميليشيا الدعم السريع، ولا نهاية للحرب إلا بالقضاء على ميليشيا الدعم السريع”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان الفاشر جرائم الدعم السريع البرهان القاهرة الإخباریة مجلس حقوق الإنسان الدعم السریع فی السودان فی الفاشر
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.