شهدت مدينة الفاشر الواقعة في ولاية دارفور بدولة السودان الشقيقة، أحداثا مؤسفة، وصلت إلى جرائم إنسانية، وحدوث مجاعات بين أهل السودان.

ونرصد في هذا التقرير، آخر المستجدات للوضع في السودان.

تحقيق في جرائم الفاشر

أعلن مجلس حقوق الإنسان الأممي، تشكيل بعثة تحقيق مستقلة في الفظائع بالفاشر السودانية، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.

وأكد مجلس حقوق الإنسان رسميا، وجود مجاعة في الفاشر وكادوقلي، وارتفاع مخاطر الجوع والمرض في السودان.

وطالب مجلس حقوق الإنسان، بتحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن الانتهاكات في الفاشر، ووقف كل أشكال التدخل الخارجي في السودان.

الصحة العالمية: السودان يعاني واحدة من أكبر أزمات الغذاء في العالمالمفوض الأممي لحقوق الإنسان: نحذر من تصاعد العنف في كردفان بالسودان

وعرضت فضائية “القاهرة الإخبارية”، خبرا عاجلا أفاد بأن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرر بالإجماع تشكيل بعثة تقصي حقائق بشأن انتهاكات الفاشر.

وأدان مشروع قرار مجلس حقوق الإنسان، انتهاكات الدعم السريع في الفاشر.

ودعا مجلس حقوق الإنسان إلى فتح فوري لممرات إنسانية آمنة في السودان، مطالبا بوقف إطلاق النار في السودان دون شروط.
 

أكبر أزمات الغذاء في العالم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنّ السودان يعاني واحدة من أكبر أزمات الغذاء في العالم، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، منوهة بأنّ 40% فقط من المنظومة الصحية تعمل في السودان.

وأشارت “القاهرة الإخبارية”، أن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قال إن الفظائع في الفاشر بـ السودان تعد أشد الجرائم خطورة.

وأضاف أنه يجب حماية المدنيين في الفاشر السودانية، محذرا من تصاعد العنف في كردفان بالسودان.

ولفت إلى أن القصف والحصار يجبران السكان في كردفان على النزوح.

البرهان يواصل القتال ضد الدعم السريع

أعلن رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، التعبئة العامة من منطقة السريحة بولاية الجزيرة.

وأكد البرهان، خلال نبأ عاجل عبر :القاهرة الإخبارية"، “سنواصل القتال ضد ميليشيا الدعم السريع، ولا نهاية للحرب إلا بالقضاء على ميليشيا الدعم السريع”.

طباعة شارك السودان الفاشر جرائم الدعم السريع البرهان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السودان الفاشر جرائم الدعم السريع البرهان القاهرة الإخباریة مجلس حقوق الإنسان الدعم السریع فی السودان فی الفاشر

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية