كامل الوزير يلتقي وزير البنية التحتية والنقل السوداني لبحث تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
استقبل الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، المهندس سيف النصر التجاني، وزير البنية التحتية والنقل بجمهورية السودان، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل المختلفة، بحضور عدد من القيادات المعنية من الجانبين، ويأتي ذلك في إطار العلاقات القوية والتاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان الشقيقة.
في بداية اللقاء أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصناعة والنقل على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية السودانية في مجال النقل تشهد تطورًا كبيرًا على كافة المستويات، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية على دعم جهود التنمية والبنية التحتية في السودان، ومشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى ومن جانبه قدم وزير ا البنية التحتية والنقل السوداني التهنئة للفريق مهندس كامل الوزير على نجاح الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والصناعة TRANSMEA والذي شهد حضور دولي وعربي ومحلي كبير.
ثم تباحث الجانبان حول التعاون المشترك في مجال الطرق والكباري حيث تم متابعة نتائج اللجنة الفنية المكونة من «هيئة الطرق والكباري -استشاري مصري -شركة مصرية وطنية متخصصة» والتي وجه بتشكيلها الفريق مهندس كامل الوزير بناءًا على طلب الجانب السوداني بالاستعانة بها لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لعدد من الكباري بالسودان الشقيقة مثل «شبمات - الحلفايا - المك نمر» وتحديد الأعمال اللازمة لرفع كفاءتها وإعادة تشغيلها، حيث وجه الوزير السوداني الشكر للفريق كامل الوزير على هذا التعاون الكبير وعلى سرعة الاستجابة.
كما تم متابعة التعاون بين الجانبين في مجال النقل النهري الذي يمثل أحد ركائز الشراكة الاستراتيجية في ضوء وجود هيئة وادي النيل للملاحة النهرية والتي تم انشاؤها بين البلدين، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة العامة للنقل النهري المصرية، وهيئة وادي النيل للملاحة النهرية، وسلطة الملاحة النهرية السودانية لتطوير الرصيف النهري الحالي لميناء وادي حلفا الحيوي، لتسهيل حركة نقل الركاب والبضائع بين البلدين. وقد طلب الجانب السوداني الاستفادة من المعاهد ومراكز التدريب المختلفة بوزارة النقل المصرية لتدريب الكوادر السودانية في مختلف مجالات النقل حيث وجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل بإرسال لجنة من خبراء النقل النهري من المعهد الإقليمي للنقل النهري المصري لتدريب الكوادر السودانية في وادي حلفا بالسودان ووضع خطة تدريبية شاملة لتدريب الكوادر السودانية في مجالات النقل الأخرى بالمعاهد ومراكز التدريب المختلفة بوزارة النقل المصرية.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة تكدس الشاحنات المصرية لحركة الصادر من مصر إلي شمال السودان عبر معبر رأس حدربة في شرق الجمهورية حيث تتم الإجراءات الجمركية في ميناء سفاجا ليتم ارسال الشاحنات بشكل منفرد الي ميناء رأس حدربة يتم تبادل البضائع بين الميناءين من خلال إعادة نقل البضائع على الشاحنات السودانية وحيث يتطلب الأمر دفع شاحنات إضافية من الجانب السوداني لاستيعاب حجم الكثافات المصرية المصدرة من الجانب المصري وقد تم الاتفاق مع الجانب السوداني على زيادة عدد الشاحنات السودانية الفارغة لاستيعاب حجم البضائع وزيادة ساحات التداول للقضاء على هذه التكدسات.
اقرأ أيضاًكامل الوزير يبحث تعزيز التعاون المشترك مع الهند في مجالي الصناعة والنقل
جامعة سوهاج ووزارة النقل توقعان بروتوكول تعاون في تكنولوجيا النقل المتقدمة
«مدبولي»: نستهدف تحويل أسطول النقل العام إلى أتوبيسات تعمل بالكهرباء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة النقل الفريق مهندس كامل الوزير هيئة الطرق والكباري وزير الصناعة والنقل نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية شمال السودان مجال الطرق والكباري التعاون المشترک الجانب السودانی الصناعة والنقل السودانیة فی کامل الوزیر وزیر ا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.