“أسطول الصمود”: من حقنا القانوني استرجاع السفن ومقاضاة إسرائيل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قال منسق وفد تركيا في مبادرة “أسطول الصمود العالمي” حسين دورماز، إن المبادرة تخوض معركة قانونية لمنع “إسرائيل” من مصادرة السفن التي شاركت في أسطولي “الصمود” و”الحرية” التي اتجهت لكسر الحصار “الإسرائيلي” عن قطاع غزة.
وأعرب دورماز، في حديث لوكالة الأناضول، اليوم الجمعة، عن ثقته بأنهم سيستعيدون جميع السفن الـ50 المحتجزة في ميناء أسدود جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي 1 أكتوبر الماضي هاجم جيش العدو الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، ونقلهم إلى سجن كتسيعوت، قبل البدء بترحيلهم في الثالث من الشهر ذاته.
كما هاجم جيش العدو الإسرائيلي في 8 أكتوبر الماضي، 11 سفينة ضمن أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، واعتقل ناشطين على متنها، وتم ترحيلهم إلى بلدانهم.
وأوضح دورماز أن “إسرائيل” تحتجز 50 سفينة بصورة غير قانونية، بينها 41 سفينة تابعة لأسطول الصمود و9 سفن لأسطول الحرية، وأن السفن “مختطفة” من المياه الدولية.
واتهم النيابة “الإسرائيلية” بترويج “أكاذيب وادعاءات ملفقة” حول صلة مالكي 16 سفينة بحركة “حماس”، بهدف تبرير المصادرة، مؤكدا عدم وجود أي دليل.
وأضاف: “بما أن إسرائيل اختطفت السفن في المياه الدولية، فمن حقنا القانوني استرجاع السفن ومقاضاة إسرائيل. باشرنا الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن”، دون ذكر تفاصيل.
وأشار إلى أن “إسرائيل” تحاول جعل السفن غير قابلة للاستخدام لإعاقة مشاركتها في أي أساطيل جديدة، رغم أنها وفق التجارب السابقة ستُجبَر على إعادتها لأنها تخالف القانون الدولي.
وذكر أن هدف هذه الإجراءات “الإسرائيلية” هو استعادة دعم الحكومات الغربية عبر “حيل سياسية رخيصة”.
وشدد على أن العمل على كسر الحصار عن غزة سيستمر حتى يصبح القطاع منطقة مفتوحة بلا قيود على الحركة أو التجارة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.