رجال يد الأهلي| رمضان: التركيز والإصرار وراء التتويج بالسوبر
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد محسن رمضان، لاعب الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي، أن الفوز بكأس السوبر المصري دافع قوي للفريق خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن اللاعبين بذلوا أقصى جهد في النهائي أمام سموحة للحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي.
. والشحات يقترب من العودة
وقال محسن إن التركيز والإصرار كانا شعار اللاعبين طوال المباراة، وإن الجميع كان هدفه تحقيق لقب البطولة وإسعاد الجماهير.
وأوضح لاعب الأهلي أن اللاعبين نفذوا تعليمات الجهاز الفني وأدوا المهام المطلوبة منهم على أكمل وجه خلال شوطي المباراة.
ووجه رمضان الشكر إلى جماهير الأهلي على دعمهم ومساندتهم للفريق في نهائي البطولة، مشددًا على أن حضورهم في ملعب المباراة كان كلمة السر في الفوز باللقب.
واختتم محسن رمضان تصريحاته بالتأكيد على أن «رجال يد الأهلي» تعاهدوا قبل انطلاق الموسم على مواصلة حصد البطولات، مشددًا على أن البداية كانت بالسوبر المصري.
تهنئة الخطيبوحرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على تهنئة لاعبي الفريق الأول لكرة اليد والجهاز الفني والإداري والطبي، بعد التتويج مساء اليوم بكأس السوبر المصري للمرة الثالثة على التوالي.
وأشاد رئيس النادي بالروح العالية والمستوى الفني والبدني للاعبين طوال المباراة التي جرت على صالة خليفة بن زايد بنادي العين بدولة الإمارات الشقيقة.
وأكد أن الإصرار والعزيمة كانا وراء تحقيق الفوز بالبطولة وإضافة نجاح جديد يضاف إلى سلسلة إنجازات الفريق، لا سيما بعد فوزه موخرًا ببطولة إفريقيا للأندية التي أقيمت بالمغرب.
وأكد الكابتن محمود الخطيب أن الفوز بكأس السوبر المصري يمثل حافزًا قويًّا للفريق للمنافسة على جميع البطولات هذا الموسم، بل ويُحمل عناصر المنظومة مسؤولية كبيرة لإسعاد جماهير الأهلي التي تظل دائمًا الداعم الأكبر للنادي في كل الأوقات والمناسبات.
السوبر المصري| «رجال يد الأهلي» يتوج بالبطولةواصل الفريق الأول لكرة اليد رجال بالنادي الأهلي حصد البطولات، وتوج بكأس السوبر المصري، بعد أن تغلب على فريق سموحة في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين على صالة خليفة بن زايد بمدينة العين بالإمارات بنتيجة 26/22.
قدم «رجال يد الأهلي» عرضًا قويًّا للغاية، ليفوز على منافسه سموحة ويحصد اللقب للمرة الثالثة على التوالي، ويستمر في كتابة الإنجازات، بعد تتويجه مؤخرًا بلقب بطولة إفريقيا للأندية التي أقيمت في مدينة الدار البيضاء المغربية.
شهدت المباراة قوة وندية من جانب الفريقين، وقدم لاعبو الأهلي أداءً مميزًا بفضل الدفاع المنظم والهجوم السريع والالتزام بتعليمات الجهاز الفني، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الأهلي بنتيجة 21-10 واستمر التفوق في الشوط الثاني مع الإدارة المميزة من جانب ديفيد ديفيز المدير الفني، ليحسم الفريق المباراة لصالحه بنتيجة 22_26 ويحصد لقب البطولة عن جدارة واستحقاق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود الخطيب النادي الأهلي كرة اليد كأس السوبر المصري كأس السوبر السوبر المصري بکأس السوبر المصری کأس السوبر المصری رجال ید الأهلی أمام سموحة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink