مصطفى كامل ينعى محمد صبري: يا حبيبي الله يرحمك يا صديق العمر
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
نعى مصطفى كامل نقيب الموسيقيين لاعب الزمالك الأسبق محمد صبري الذي رحل عن عالمنا اليوم إثر حادث تصادم، معبرًا عن حزنه الشديد لوفاته، ومؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لجيل كامل.
وقال كامل في منشور عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: "لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله. كل يوم خبر يحسس الواحد بالحزن وبأن الدنيا فعلاً فانية.
يا حبيبي يا محمد الله يرحمك يا صديق العمر.»
وكشف مصطفى كامل عن آخر لقاء جمعه بالراحل، مؤكدًا أنهما التقيا قريبًا في فرح ابن معتمد جمال: “آخر مره اتقابلنا في فرح نجل صديقنا كابتن معتمد جمال، وقعدنا نفتكر أيام زمان والذكريات الحلوة كلها”.
واختتم كامل رسالته بالدعاء لصبري: “الله يرحمك ويغفرلك ويسكنك فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وجاء خبر وفاة محمد صبري بمثابة صدمة كبيرة للوسط الرياضي المصري، حيث فقدت الكرة المصرية أحد أبرز نجوم الجناح الهجومي في تاريخ نادي الزمالك.
وتعرض صبري لحادث تصادم قوي خلال قيادته سيارته أسفر عن وفاته في الحال، وبحسب المعاينة الأولية فقد أدى فقدان السيطرة على السيارة إلى انحرافها واصطدامها بجدار مبنى تحت الإنشاء، ما تسبب في تهشم الجزء الأمامي بالكامل ووفاة اللاعب قبل وصول الإسعاف.
وقررت نيابة القاهرة الجديدة التصريح بدفن الجثمان، فيما تواصل الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف على الأسباب النهائية للحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى كامل نقيب الموسيقيين الزمالك محمد صبري نادي الزمالك مصطفى کامل محمد صبری
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.