تشهد الدبلوماسية الأوروبية في الأشهر الأخيرة تحولات واضحة تجاه القضية الفلسطينية، أبرزها التحرك الفرنسي الجديد باتجاه دعم خطوات عملية لحل الدولتين.

محمود عبد السميع: رأفت الميهي كان ينوي تقديم فيلم عن القضية الفلسطينيةالبرلمان العربي يؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات العمل البرلماني المشترك

 وفي هذا السياق، أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح، أن هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل لعبت مصر دورًا محوريًا في تشكيله وإعادة توجيه الموقف الفرنسي نحو مقاربة أكثر عدالة واتزانًا بعد سنوات من الانحياز للاحتلال.

تحرك فرنسي غير مسبوق لدعم حل الدولتين

قال الرقب في مداخلة هاتفية ببرنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن إعلان باريس تشكيل لجنة مشتركة مع السلطة الفلسطينية يُعد خطوة نوعية تغيّر من قواعد التعامل الأوروبي مع القضية الفلسطينية.


وأشار إلى أن فرنسا باتت تدرك ضرورة اتخاذ خطوات عملية وليس مجرد إصدار بيانات، في ظل خطورة الوضع على الأرض بعد الحرب الأخيرة.

الدور المصري في إعادة صياغة الموقف الفرنسي

وأوضح القيادي بفتح أن مصر لعبت الدور الأهم في هذا التحول، خاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، والتي أظهرت حجم التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين.

وأكد أن القاهرة استطاعت تغيير توجه باريس بعد سنوات كان فيها الموقف الفرنسي أقرب إلى الانحياز الواضح لصالح الاحتلال، قبل أن تتبدل الصورة بشكل كبير عقب الحرب.

فرنسا تتحدث عن الحل لا إدارة الأزمة

لفت الرقب إلى أن تصريحات القيادة الفرنسية باتت تتناول ضرورة حل الصراع وليس مجرد “إدارة أزماته”، وهو تحول يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن الاستقرار الدائم لن يتحقق إلا عبر حل سياسي شامل يعيد الحقوق إلى أصحابها ويضع حدًا لدوامة التصعيد.

قدرة فرنسا على الضغط على المستوطنين.. تأثير محدود

وحول قدرة باريس على التأثير في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية أو إنفاذ الاتفاقيات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، أوضح الرقب أن التأثير الفرنسي محدود، لأن فكر المستوطنين قائم على عقائد متطرفة لا تستجيب بسهولة لأي ضغط خارجي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تبقى الطرف الأكثر قدرة على الضغط المباشر في هذا الملف.

مخططات لتهميش السلطة الفلسطينية… والرد الفلسطيني المطلوب

كشف الرقب أن هناك محاولات أمريكية وإسرائيلية لتجاوز دور السلطة الفلسطينية، رغم أنهم يتحدثون علنًا عن ضرورة إصلاحها وتقويتها.

وأكد أن السلطة ستظل رغم كل الملاحظات العنوان السياسي والمرجعية الأساسية للشعب الفلسطيني.

وشدد على أهمية ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، ووضع رؤية استراتيجية موحدة قادرة على مواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.

طباعة شارك القضية الفلسطينية الدبلوماسية الأوروبية حركة فتح

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الدبلوماسية الأوروبية حركة فتح القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر

وأوضح أبو راس، أن أي محاولة من ترامب لإعادة تكرار تجربته الفاشلة في اليمن ستواجه برد حاسم من القوات المسلحة اليمنية، قائلاً: "إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة في اليمن، فالقوات المسلحة اليمنية في الانتظار".

وشدد على أن اليمن لن يقبل إعادة إنتاج سيناريوهات الماضي.

مقالات مشابهة

  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران