شهود العيان يروون تفاصيل جديدة.. النيابة تُحقق في مقتل «مهندس كرموز» في الإسكندرية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
باشرت النيابة العامة التحقيقات في واقعة مقتل المجني عليه عبد الله أحمد محمد أحمد الحمصاني، موظف بإحدى توكيلات السيارات، والذي عثر على جثمانه صباح يوم 13 نوفمبر 2025 بالطريق العام بمنطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية مصابًا بطلقات نارية أودت بحياته.
وانتقلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الواقعة، وتبينت ما لحق بالمجني عليه من إصابات، وضبطت فوارغ طلقات وخزينة سلاح ناري وهاتفه ومحفظته، كما استمعت إلى أقوال شاهدين قررا رؤيتهما للمتهم حال إطلاقه الأعيرة النارية صوب المجني عليه وفراره مستقلًا سيارة ظهرت في مقطع مرئي.
وبفحص المقطع وربط بيانات المركبة بمنظومة المرور، وتمكين ذوي المجني عليه من مشاهدته، تعرفوا على المتهم، مؤكدين وجود خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه، ونفوا ما أثير حول طبيعة عمل المجني عليه كعالم في الهندسة النووية خلاف الحقيقة.
وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهم وبحوزته السلاح الناري المستخدم في الجريمة، كما تمكنت بإرشاده من ضبط السيارة المستخدمة في الواقعة، وعثر بداخلها على ذخائر مماثلة.
وباستجوابه، أقر المتهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقرر أنه بيت النية على قتله نتيجة خلافات سابقة، فاستحصل على سلاح ناري، وتتبع حركة المجني عليه حتى باغته بطريق القباري السريع، وأطلق صوبه أعيرة نارية متتالية، ثم اعتدى عليه بمؤخرة السلاح للتأكد من وفاته قبل فراره.
كما ورد تقرير الصفة التشريحية مثبتًا أن وفاة المجني عليه نتجت عن إصابات نارية متعددة أحدثت صدمة نزفية قاتلة، وورد تقرير الأدلة الجنائية مطابقًا الطلقات والفوارغ بالسلاح الناري المضبوط، وثبتت مطابقة المحاكاة التصويرية لأقوال المتهم وملابسات ارتكاب الجريمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النيابة العامة امن الاسكندرية مهندس كرموز جريمة الاسكندرية المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.