«الأرض تحمل الذاكرة» يشارك في «فن أبوظبي»
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
يشارك جاليري المرخية ورواق وسوم في معرض فن أبوظبي 2025 (D13) بمعرض مشترك بعنوان «الأرض تحمل الذاكرة»، يجمع بين أعمال الفنانين القطريين يوسف أحمد وفاطمة الشيباني، في حوار بصري يستكشف العلاقة بين الذاكرة والمادة والهوية ضمن لغة التجريد العربي الحديث.
تستند أعمال يوسف أحمد إلى رحلة فنية تمتد لأكثر من نصف قرن، استلهم فيها من النخلة وبيئة قطر لغة تشكيلية فريدة، إذ ابتكر الورق من أوراق النخيل ليحول المادة إلى ذاكرة، والهوية إلى فن ينبض بالحياة والطبيعة.
أما فاطمة الشيباني فتستعيد في أعمالها ذاكرة الطفولة من خلال رمزية «البخنق»، الذي كان رمزًا للحياء والبراءة في الماضي، لتعيد صياغته في أشكال فنية تعبّر عن الذات والأنوثة والحنين، وتحوله إلى كائنات بصرية تنبض بالذكريات والحلم والاختلاف.
ويقدم المعرض رؤية فنية توحد بين الأرض والذاكرة، وبين التجريب والتقاليد، في تجربة تعكس روح الفن القطري المعاصر وتواصله مع جذوره الثقافية. قطر معرض فن أبوظبي جاليري المرخية
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر معرض فن أبوظبي جاليري المرخية الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام