إعادة فتح السفارة السورية في لندن
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
موسكو- أُعيد فتح السفارة السورية في لندن بعد 14 عاما من الإغلاق، على ما أعلنت وزارة الخارجية السورية، في خطوة تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس العلم السوري يرفرف فوق مبنى السفارة الجمعة.
ورفع وزير الخارجية أسعد الشيباني علم سوريا فوق مبنى السفارة في لندن، إيذانا باستئناف أعمالها بعد إغلاق 14 عاما، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية في بيان الخميس.
وأظهرت صورة نُشرت عبر حساب الشيباني في منصة "اكس"، الوزير على شرفة السفارة وهو يحيي أشخاصا متجمّعين يحملون الأعلام السورية.
وكتب الشيباني "بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيميائي (في إشارة إلى الأسلحة الكيميائية التي يُتّهم الأسد باستخدامها خلال الحرب الأهلية)، نعيد اليوم فتح السفارة السورية في لندن. سوريا تعود إلى الساحة الدولية بهويتها الحرة".
والتقى الشيباني الخميس نظيرته البريطانية إيفيت كوبر لمناقشة "آفاق تطوير العلاقات السورية البريطانية"، ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر، بحسب الخارجية السورية.
وكانت المملكة المتحدة شطبت هيئة تحرير الشام التي تولى قادتها السلطة في دمشق، من قائمتها للمنظمات "الإرهابية" المحظورة.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2024، أطاح تحالف بقيادة زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع، بشار الأسد.
وأصبح الشرع رئيسا انتقاليا لسوريا وأعلنت حكومته حلّ جميع الفصائل المسلحة قبل إعادة العلاقات الدبلوماسية مع عدة دول غربية.
وفي تموز/يوليو، التقى وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي الشرع في دمشق، وأعلن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد أكثر من عشر سنوات من قطعها.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: فی لندن
إقرأ أيضاً:
السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
لندن (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أمس، سحب السفارة البريطانية في طهران موظفيها مؤقتاً بسبب الوضع الأمني المتدهور.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه «نظراً للوضع الأمني الحالي اتخذنا إجراءً احترازياً بسحب موظفي المملكة المتحدة مؤقتاً من إيران ومواصلة العمل عن بُعد».
وأضافت «أن الدعم الذي ستقدمه حكومة المملكة المتحدة في إيران للمواطنين محدود للغاية ولن تكون المساعدة القنصلية ممكنة بشكل مباشر أثناء حالات الطوارئ كما لن نتمكن من تقديم المساعدة حال حدوث أزمة في إيران».
وقدمت الوزارة نصائح بشأن السفر إلى إيران قائلة «إذا كنت مواطناً بريطانياً موجوداً بالفعل داخل إيران سواء مقيماً أو زائراً فكر ملياً في وجودك هناك والمخاطر التي ستتحملها ببقائك».