في جازان.. علماء وخبراء دوليين ورؤساء شركات كبرى لمناقشة مستقبل صناعة الكيمياء وتقنيات المختبرات
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
يشهد المؤتمر والمعرض الدولي الخامس ( 2025 LabTech )، الذي تنظمه جمعية جازان للكيمياء الصناعية بشراكة استراتيجية مع جامعة جازان، عقد مجموعة من الدورات التدريبية يومي 15 و 16 نوفمبر 2025، في مجالات تقنيات استكشاف الأعطال المتقدمة للأجهزة التحليلية مثل GC و HPLC و ICP، وأفضل الممارسات لتقليل الفروقات بين بيانات التحليل المخبري والمحللات عبر الإنترنت
ويشارك في المؤتمر 25 متحدثًا عالميًا ومحليًا، وأكثر من 30 شريكًا إقليميًا ودوليًا، و 15 جلسة علمية متخصصة، و5 ورش علمية تطبيقية، ومايقارب 40 مشاركاً في المعرض المصاحب من الجهات والشركات الكبرى.
ويستقطب المؤتمر مجموعة من أبرز العلماء والخبراء في مجال الكيمياء وتقنيات المختبرات، ومن أبرزهم البروفيسور مورتن ميلدال الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2022، والبروفيسور ريتشارد زير أستاذ الكيمياء بجامعة ستانفورد، والحائز على جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم لعام 2011، والمهندس عبدالله السويلم نائب الرئيس الأعلى للتصنيع في المنطقة الغربية بشركة أرامكو، والبروفيسورة دوروثي فيليبس رئيس الجمعية الكيميائية الأمريكية، والمهندس سعد بن مطلق الرئيس التنفيذي لشركة ينبع أرامكو ساينوبك للتكرير (ياسرف)، والبروفيسور أحمد الرواحي مستشار ورئيس جامعة نزوى بسلطنة عمان، والمهندس صالح العمري الرئيس التنفيذي للمختبر الخليجي (GCC-Lab).
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جازان
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
روسيا – استنبت علماء روس سلالات جديدة من القمح القاسي وقمح “سبيلت” الغنية بالبروتين، ذات حبوب أرجوانية اللون بفضل احتوائها على مركبات مفيدة، وبدأوا باختبار خصائصها.
ووفقا لمصدر في معهد علم الخلايا والوراثة التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، يمكن استخدام هذه السلالات لإنتاج البرغل والمعكرونة ومنتجات أخرى من دقيق الحبوب الكاملة ذات فعالية مضادة للأكسدة معززة.
وقال المصدر: “هدف البحث إلى الجمع بين زيادة محتوى البروتين ومضادات الأكسدة، ومقاومة الأمراض، وسهولة معالجة الحبوب في نبات واحد. وقد سُلّمت بالفعل السلالات الأولى المختارة إلى المتخصصين لإجراء تجارب حقلية، ويمكن أن تشكل أساسا لأصناف جديدة ومنتجات من الحبوب الكاملة”.
ووفقا للباحثة يلينا غوردييفا، استخدم العلماء قمحا قاسيا أرجواني الحبوب ونوعين من قمح “سبيلت” (spelt)، اختيرت لخصائصها القيمة، إذ تحتوي على نسبة عالية من البروتين والمغذيات الدقيقة والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنها أكثر مقاومة للأمراض وأقل حساسية للمعالجات الكيميائية.
وقالت: “لم نرغب فقط في إضفاء اللون الأرجواني على الحبوب، بل سعينا أيضا إلى نقل جينات مقاومة الأمراض، إلى جانب الخصائص المفيدة المتأصلة في قمح السبيلت”.
ووفقا لها، بعد عامين من العمل في مجمع البيوت الزجاجية، تم تكوين مجموعة تضم 25 سلالة من القمح الربيعي ذي الحبوب الأرجوانية، تشمل أصنافا تتراوح نسبة البروتين فيها بين 18 و22 بالمئة، وتختلف في مواعيد النضج، وحجم الحبوب، والإنتاجية، ومستوى نشاط مضادات الأكسدة.
وأضافت أن هذه السلالات تجمع بين القيمة الغذائية، بما في ذلك احتواؤها على الأنثوسيانين والبروتين ومضادات الأكسدة، وبين الصفات ذات الأهمية الاقتصادية، ما يجعلها نقطة انطلاق مناسبة لمواصلة تطوير زراعة القمح القاسي واستنباط أصناف مخصصة لإنتاج الأغذية الوظيفية.
وقالت: “ركزنا في المرحلة الأولى على دراسة الحبوب والعصيدة المصنوعة من الحبوب الأرجوانية الكاملة، بما في ذلك البرغل، التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي. وفي المستقبل، يمكننا أيضا تطوير أصناف توفر لمنتجي المعكرونة المحليين مواد خاما تضاهي في جودتها نظيراتها الأجنبية”.
المصدر: تاس