أمريكا.. "العدل" تطعن في إعادة تقسيم دوائر كاليفورنيا الانتخابية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
باشرت وزارة العدل الأمريكية إجراء قضائيا ضد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، للطعن في خطة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بطريقة تعزز من فرص الديمقراطيين، والتي أُقرت نتيجة استفتاء أجري في الولاية خلال الشهر الحالي.
وأشارت الشكوى المرفوعة من وزارة العدل إلى أنّ إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية "تفصل الدوائر الانتخابية على أسس عرقية"، منتهكة بذلك التعديل الرابع عشر لدستور الولايات المتحدة والذي يضمن للمواطنين التمتع بالحماية المتساوية أمام القانون.
أخبار متعلقة ترامب يتصل بكمبوديا وتايلاند بعد مواجهات حدودية جديدةفرنسا تغرم 7 متهمين وشركتين مليون يورو لتهريب نفايات إلى إفريقياوقال أحد مساعديها في مجال الحقوق المدنية خيسوس أوسيتي "لا يُمكن استغلال العرق ... خدمة للمصالح السياسية".
في الرابع من نوفمبر، وافق ناخبو كاليفورنيا بأغلبية ساحقة على خارطة انتخابية جديدة تصب في مصلحة الديمقراطيين، في خطوة تهدف إلى موازنة إجراء مماثل قام به الجمهوريون في تكساس بضغط من دونالد ترامب.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمريكا.. "العدل" تطعن في إعادة تقسيم دوائر كاليفورنيا الانتخابية - وكالاتالخارطة الانتخابية في كاليفورنيامن المتوقع أن تُمكّن الخارطة الانتخابية الجديدة في كاليفورنيا الديمقراطيين من الحصول على خمسة مقاعد إضافية في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي عام 2026.
ولتعزيز الأغلبية الجمهورية الضئيلة التي يملكها في مجلس النواب، نجح دونالد ترامب خلال أغسطس في إعادة تحديد الدوائر الانتخابية في تكساس، الولاية الجمهورية بامتياز، بهدف إيصال خمسة نواب جمهوريين إضافيين إلى الكونغرس.
في الولايات المتحدة، من المفترض أن تُحدَّد الدوائر الانتخابية بعد إجراء تعداد وطني كل عشر سنوات. إلا أن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بطريقة منحازة لصالح حزب سياسي معيّن، وهو إجراء معروف بـ"جيريماندرينغ"، أصبحت ممارسة شائعة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن وزارة العدل الأمريكية أمريكا كاليفورنيا إعادة تقسیم الدوائر الانتخابیة الانتخابیة فی فی کالیفورنیا
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.