فريق طبي بجامعة المنوفية ينجح في استخراج مسمار حاد من أمعاء طفلة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، عن نجاح فريق طبي متخصص بوحدة مناظير الجهاز الهضمي بمعهد الكبد القومي في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، بعد ابتلاعها مسمارًا معدنيًا حادًا يبلغ طوله 4 سنتيمترات.
وأوضح رئيس الجامعة أن الفريق الطبي تمكن من استخراج المسمار الذي وصل إلى الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الصائم) عبر إجراء منظار طارئ لم يستغرق سوى 20 دقيقة، متجنبًا بذلك خطر الثقب أو النزيف أو الانسداد المعوي الوشيك، حيث غادرت الطفلة المستشفى بصحة جيدة بعد التدخل الطبي السريع.
وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن استخراج المسمار بهذه السرعة وبهذه التقنية الآمنة يعكس الاحترافية العالية لفريق المعهد وقدرته على التعامل مع أصعب الحالات الطارئة التي تهدد حياة الأطفال موجها الشكر للفريق الطبي.
وأضاف الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، أن هذا الإنجاز يعكس مستوى الاحترافية والدقة العالية للأطباء بالمستشفى، ويؤكد جاهزية المعهد للتعامل مع الحالات الطارئة والدقيقة التي تهدد حياة الأطفال.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد صيرة، أستاذ طب كبد الأطفال ورئيس وحدة مناظير الأطفال وقائد الفريق الطبي، أن استخدام المنظار كان الخيار الأمثل لتجنب إجراء عملية جراحية مفتوحة أكثر إرهاقًا للطفلة، مشددًا على أهمية التدخل السريع في مثل هذه الحالات لتفادي مضاعفات محتملة مثل الثقب أو النزيف أو الانسداد المعوي.
وضم الفريق الطبي الدكتور أحمد صيرة، دكتور هديل درويش (مدرس مساعد)، دكتور حاتم نايل (طبيب مقيم)، دكتور علي التراس (طبيب مقيم)، ومن تمريض وحدة المناظير: دعاء طلعت، أسماء جابر، أستاذ عبد المولى، بالإضافة إلى فريق أطباء التخدير: دكتور دعاء شرف (مدرس مساعد)، دكتور مريم رزق (طبيب مقيم)، دكتور سندس صبري (طبيب مقيم)، ومن تمريض التخدير: محمد بكر، هيثم، ومحمد الشهاوي فني الأشعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنوفية الدکتور أحمد طبیب مقیم
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.