حملة لحي شمال الغردقة للرقابة على الأنشطة التجارية ورفع الإشغالات
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
نفّذ حي شمال الغردقة حملة ميدانية موسعة مساء اليوم، برئاسة العميد محمد أبو الحسن، وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، وتعليمات اللواء ياسر حماية رئيس مدينة الغردقة، بهدف تعزيز الرقابة على الأنشطة التجارية ورفع الإشغالات المخالفة.
وتفقدت الحملة عددًا من المناطق الحيوية داخل نطاق الحي، شملت شارع الكورنيش وشارع استوب شوب، حيث جرى فحص تراخيص المحال التجارية ومراجعة نسب الإشغال المقررة، إلى جانب التأكد من حصول العاملين بالمطاعم والكافيهات على الشهادات الصحية اللازمة لمزاولة النشاط.
كما تابع رئيس الحي خلال جولته أعمال الإزالات التي نُفذت صباح اليوم، موجهًا بالتأكد من رفع جميع الإشغالات والتعديات على الطريق العام والتحفظ على المضبوطات، تنفيذًا لخطة الحي في الحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق الانضباط داخل الشارع.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة محافظة البحر الأحمر لتكثيف الحملات الرقابية، وضبط المخالفات، وفرض النظام بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مدينة الغردقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر محافظ البحر الأحمر شارع الكورنيش نسب الإشغال البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.