تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الراحل محمد صبري
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تحدث أسامه نجم الزمالك السابق نبيه عن الساعات الأخيرة في حياه الراحل محمد صبري نجم نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق ومقدم البرامج في قناة النادي، والذي وافته المنية صباح أمس الجمعة إثر حادث سير أليم.
وقال أسامة نبيه عبر تصريحات تلفزيونية: محمد صبري قالي "أنت اللي هتكفني" وقدر الله إنني أكون بالفعل من قام بتكفينه ،قلبه كان حاسس.
و تابع :من أربع خمس أيام كنا بنتكلم مع بعض وبنقول يا ترى مين هيروح فينا قبل الثاني
و أضاف:صبري بالنسبة لي اكتر من مجرد لاعب زاملته في الملعب، أنا عمري كله كان معاه.
وفاة محمد صبري
جاء خبر وفاة محمد صبري بمثابة صدمة كبيرة للوسط الرياضي المصري، حيث فقدت الكرة المصرية أحد أبرز نجوم الجناح الهجومي في تاريخ نادي الزمالك.
وتعرض صبري لحادث تصادم قوي خلال قيادته سيارته أسفر عن وفاته في الحال، وبحسب المعاينة الأولية فقد أدى فقدان السيطرة على السيارة إلى انحرافها واصطدامها بجدار مبنى تحت الإنشاء، ما تسبب في تهشم الجزء الأمامي بالكامل ووفاة اللاعب قبل وصول الإسعاف.
وقررت نيابة القاهرة الجديدة التصريح بدفن الجثمان، فيما تواصل الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف على الأسباب النهائية للحادث
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صبري الراحل محمد صبري محمد صبری
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.