حالات اختناق بقنابل الغاز ومصابان برصاص الاحتلال في الضفة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أصيب فلسطيني ثانٍ برصاص الاحتلال، الليلة الماضية، بقرية برقين، غربي مدينة جنين، بعد ساعات من إصابة آخر ببيت فوريك شرقي نابلس، في وقت تواصل قوات الاحتلال حملة اقتحامات طالت مدينة طوباس ومنطقة الفارعة وبلدة عقابا وبلدتي قباطية والكفير في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال اعتقلت شابًا خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت برقين وانتشرت في شوارعها، ولاحقت عدداً من الشبان وأطلقت الرصاص باتجاههم، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي.
وأضافت أن جنود الاحتلال احتجزوا المصاب، ومنعوا طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر من نقله، حيث لم تعرف طبيعة الإصابة، ليعلن الهلال الأحمر في وقت لاحق أنه نقل المصاب إلى المستشفى، مبينا أنه مصاب بالفخذ.
وفي بيان سابق قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب (18 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك، ونُقل إلى المستشفى.
قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا بالضفة، وأصابوا نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، منهم 1600 طفل، خلال عامي الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
حالات اختناقوأصيب، العشرات من أهالي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، مساء الجمعة، بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال القرية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز السام بكثافة تجاه منازل المواطنين في مختلف أنحاء القرية، كما أصابوا عددا من مركبات المواطنين بأضرار، بعد إطلاق قنابل الصوت والغاز تجاهها مباشرة خلال تحركها داخل القرية.
ومنع جنود الاحتلال الدخول والخروج من وإلى القرية لأكثر من ثلاث ساعات، ونصبوا حاجزين على مدخليها، الشرقي والشمالي، مع إطلاق قنابل الإنارة في أجواء القرية.
إعلانونفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات أثناء اقتحامها بلدة بيت ريما شمال رام الله، واقتحمت مخيم الفارعة جنوب طوباس وبلدة اليامون غرب جنين، في حين اندلعت مواجهات في مدينة دورا جنوب الخليل، بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.