#سواليف

حذّر تقرير نشرته مجلة #إيكونومست البريطانية من أن قطاع #غزة المدمر قد يحتوي على أكبر عدد من #القنابل غير المنفجرة في مناطق الصراع حول العالم، مؤكداً أن هذه #الذخائر تمثل أحد أكبر #الأخطار طويلة المدى الناجمة عن #الحرب، حيث تستمر في قتل وتشويه المدنيين حتى بعد توقف القصف.

وأشار التقرير إلى أن الخطر الأكبر يكمن تحت #الركام في غزة، حيث ألقى الجيش الإسرائيلي العديد من القنابل التي زُوّدت بآليات تفجير مؤجلة، مما يعني أن القنابل قد تنفجر داخل هياكل المباني أو في باطن الأرض بعد فترة من الزمن، مما يزيد من صعوبة التعامل مع آثارها.

وأكد التقرير أن #الذخائر_غير_المنفجرة في غزة تمثل تحديًا كبيرًا، إذ أظهرت قاعدة بيانات الأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصًا استشهدوا وأصيب المئات نتيجة لهذه المخلفات، فيما تشير منظمات الإغاثة إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.

مقالات ذات صلة السبت .. منخفض جوي من الدرجة الثانية وأجواء باردة وغائمة 2025/11/15

وأورد التقرير حالة مؤلمة تتعلق بـ التوأمين يحيى ونبيلة الشرباصي، البالغين من العمر 6 سنوات، اللذين أصيبا بجروح خطيرة بعد أن لعبا بقنبلة ظنّاها لعبة، وهو ما يعكس المخاطر الكبيرة التي يواجهها المدنيون، خصوصًا الأطفال، جراء المخلفات الحربية.

وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن كمية الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة تتجاوز 7 آلاف طن، حيث تنتشر في حوالي 40% من الأحياء السكنية في غزة، مع تركيز أكبر في مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا.

وقدّرت منظمة “هيومانيتي آند إنكلوجن” للإغاثة أن إزالة جميع هذه المخلفات قد يستغرق ما بين 20 و30 عامًا، ما لم يتم التدخل الهندسي الدولي بشكل واسع وسريع. وقال نيك أور، خبير إزالة الذخائر المتفجرة في المنظمة، إن “إزالة الأنقاض بالكامل لن تحدث أبدًا، لأنها ستكون تحت الأرض. سنظل نكتشفها لأجيال مقبلة”.

كما أشارت المجلة إلى أن الأمم المتحدة ما زالت تواجه تحديات كبيرة في إزالة الذخائر غير المنفجرة في الموصل العراقية بعد الحرب ضد تنظيم الدولة، إلا أن غزة تعرضت لقصف أكثر عنفًا، ما يجعل التطهير فيها أكثر صعوبة وخطورة.

وأكدت أنّ جهود الأمم المتحدة لإزالة الألغام، تواجه القيود الإسرائيلية على دخول الخبراء والمعدات اللازمة تشكل عائقًا رئيسيًا، إلى جانب منع الفلسطينيين من التدريب على التعامل مع المتفجرات.

وأشارت المجلة إلى أن العديد من المعدات الضرورية مدرجة في قائمة إسرائيل للعناصر المحظورة “ذات الاستخدام المزدوج”، مما دفع فرق إزالة الألغام إلى ابتكار حلول بديلة، مثل ملء أكياس الطعام القديمة بالرمل لاستخدامها كحواجز واقية.

وأكد التقرير في ختامه أن غزة تظل تحديًا هائلًا في ظل الظروف الراهنة، حيث لا يمكن إخلاء السكان أثناء إزالة المتفجرات، كما يحدث في مناطق أخرى مثل الموصل، وذلك لأن القطاع لا يحتوي على ملاذ آمن بعد أن دمرت إسرائيل أغلب بنيته التحتية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف إيكونومست غزة القنابل الذخائر الأخطار الحرب الركام الذخائر غير المنفجرة الذخائر غیر المنفجرة فی الأمم المتحدة إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي

كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.

هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضح

وأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.

وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.

وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح