احذر .. الهواتف قد تسرق لغة طفلك دون أن تشعر!
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- مع انشغال الوالدين بالهواتف الذكية المليئة بالأخبار والعمل ومواقع التواصل، يجد الأطفال أنفسهم منجذبين إلى الشاشات بسهولة. لكن الدراسات تشير إلى أن الإفراط في استخدام الهاتف أثناء التفاعل مع الطفل يؤثر سلبًا على تطوره اللغوي ومهاراته الاجتماعية.
بحسب موقع Parents، يبدأ تطور مهارات الكلام أساسًا من المنزل منذ مرحلة الرضاعة، فكلما زاد تواصل الوالدين مع أطفالهم وتحسن أسلوب الحديث، ازدادت قدرة الطفل على اكتساب مفردات جديدة وتنمية مهارات المحادثة.
لكن الانشغال بالهاتف يقلل من جودة هذا التواصل. أظهرت دراسة أن استخدام الهاتف أثناء تناول الطعام أدى إلى انخفاض التفاعل اللفظي مع الطفل بنسبة 20%، والتواصل غير اللفظي بما يشمل التواصل البصري وتعابير الوجه بنسبة 39%. كما يقلل الهاتف وعي الوالدين وتفاعلهم العاطفي، ويزيد شعورهم بعدم الرضا عن الوقت الذي يقضونه مع الطفل.
المقاطعات المتكررة بسبب الهاتف تقلل فرص الطفل في تعلم المهارات الاجتماعية الأساسية، مثل الحفاظ على التواصل البصري، والتركيز في الحوار، والاستجابة المناسبة، وهي عناصر ضرورية لتطور اللغة. كما وجدت دراسة أن الأطفال لا يتمكنون من تعلم كلمات جديدة إذا تم مقاطعة الوالد أثناء تعليمها بسبب الهاتف.
ورغم أهمية الهاتف في الحياة اليومية، يحذر الخبراء من تراكم المقاطعات وتأثيرها على نمو الطفل. وينصحون باتباع خطوات بسيطة للحد من الأثر السلبي، مثل تخصيص أوقات خالية من الهاتف، إيقاف الإشعارات، تحديد أماكن في المنزل لمنع استخدام الهاتف، وشرح سبب استخدام الجهاز عند الضرورة. ويمكن أيضًا استثمار الهاتف بطريقة إيجابية عبر مكالمات الفيديو أو التطبيقات التعليمية التي تشجع على التفاعل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين
أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية (نزاهة)، الأربعاء، توقيف عدد من الموظفين الحكوميين والمقيمين ورجل أعمال، على خلفية قضايا فساد ورشاوى واستغلال للوظيفة العامة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن أبرز القضايا تمثلت في ضبط رجل أعمال حاول تقديم رشوة بقيمة 1.6 مليون ريال (426.7 ألف دولار) لاثنين من المخلصين الجمركيين، مقابل تسهيل دخول حاويتي شحن عبر ميناء جدة الإسلامي تحتويان على مادة التبغ المقيد استيرادها، بهدف التهرب من رسوم جمركية حكومية تبلغ 14 مليون ريال (3.73 ملايين دولار).
وأضافت أن التحقيقات أسفرت أيضاً عن توقيف موظف في وزارة الصحة، بعد ثبوت تلقيه 900 ألف ريال (240 ألف دولار) على دفعات، مقابل ترسية مشاريع على كيان تجاري بطرق مخالفة للأنظمة.
وفي قضية أخرى، ألقي القبض على مقيم يعمل في مشروع تابع لوزارة الطاقة أثناء تسلمه 200 ألف ريال (53.3 ألف دولار) مقابل الامتناع عن إصدار مخالفات وغرامات بحق كيان تجاري بقيمة 1.5 مليون ريال (400 ألف دولار).
كما أوقفت الهيئة مقيماً يعمل في مكتب استشارات هندسية، كُلّف خبيراً من المحكمة التجارية في نزاع تجاري، بعد ضبطه أثناء تسلمه 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار) من أصل 100 ألف ريال (26.7 ألف دولار)، مقابل إعداد تقرير فني لصالح أحد أطراف القضية بصورة غير نظامية.
وشملت القضايا أيضاً توقيف عسكري سابق في مديرية الجوازات، بعد حصوله على 60.5 ألف ريال (16.1 ألف دولار) مقابل إنهاء معاملات خاصة بوافدين بطرق غير نظامية، إضافة إلى موظفين في إحدى البلديات لتلقيهما 40 ألف ريال (10.7 آلاف دولار) مقابل تسهيل معاملات مخالفة، وموظف في وزارة الشؤون الإسلامية بتهمة الاستيلاء على أجهزة حاسب آلي من مستودع تابع للوزارة.
وأعلنت الهيئة كذلك توقيف موظف في هيئة الجمارك أثناء تسلمه 55 ألف ريال (14.7 ألف دولار) مقابل تعديل حالة بضاعة مستوردة بصورة غير نظامية، وموظف في إحدى الأمانات أثناء تسلمه 10 آلاف ريال (2.7 ألف دولار) من أصل 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار) متفق عليها، مقابل إنهاء معاملة مخالفة.
وأشارت الهيئة إلى توقيف مقيم يعمل في منشأة صحية لتلقيه مبالغ مالية مقابل إصدار تقرير فحص طبي ونتائج مخبرية لوافد دون حضوره، وإدراجها إلكترونياً عبر منصة "بلدي"، إضافة إلى أربعة موظفين في إحدى البلديات بتهمة توظيف أقارب لهم بصورة غير نظامية، وصرف رواتب لمقيمين والاستفادة منها بشكل مخالف.
ومنذ سنوات، تكشف "نزاهة" عن قضايا فساد بمبالغ كبيرة، وتعلن عن اعتقال موظفين في وزارات كبرى.