«نزهة في السوق».. ورشة توعوية قصصية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقدّمت مؤسسة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، ورشة توعوية قصصية بعنوان «نزهة في السوق» ضمن فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بهدف تدريب الأطفال على السلوكيات الصحيحة التي ينبغي اتباعها عند الضياع في الأماكن العامة، بأسلوب يجمع بين الحوار والتمثيل والمواقف التطبيقية.
وأوضحت ثريا المرزوقي، من قسم المبادرات والأنشطة في المؤسسة، أن الورشة صممت لترسيخ وعي الأطفال بآليات السلامة الشخصية في الأماكن المزدحمة، مع الحفاظ على شعورهم بالراحة والحرية أثناء اللعب، وقالت: «تهدف القصة إلى تعزيز انتباه الطفل لمكان وجود أهله أو مرافقيه، وتعليمه كيفية التصرف إذا وجد نفسه وحيداً في مكان عام، عبر خطوات بسيطة تناسب وعيه وتحافظ على شعوره بالأمان».
وتعتمد الورشة على قصة «نزهة في السوق»، التي تتناول حكاية سلحفاة صغيرة ضاعت عن عائلتها أثناء وجودها في أحد المهرجانات، لكنها تمكّنت من العودة مستندة إلى خريطة صغيرة رسمتها لها والدتها على صدفتها، في رسالة تربوية تساعد الطفل على فهم فكرة التوجه والبحث عن نقطة أمان واضحة.
وبيّنت المرزوقي أن الورشة لم تقتصر على السرد، بل شملت تطبيقات عملية وسيناريوهات افتراضية يجسّد فيها الأطفال مواقف محتملة للضياع، وما يجب فعله عند مواجهة مثل هذه الحالات، مما يساعدهم على ترسيخ المهارات الوقائية بطريقة مباشرة وممتعة. وتعد قصة «نزهة في السوق»، إحدى الإصدارات التي طُورت بالتعاون بين مؤسسة سلامة الطفل ومؤسسة كلمات، ضمن مشروع يهدف إلى توفير محتوى قصصي يعزز الوعي السلوكي لدى الأطفال من خلال أدوات تربوية هادفة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الإمارات معرض الشارقة الدولي للكتاب الشارقة معرض الشارقة للكتاب معرض الشارقة
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.