باللون الأبيض.. هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة لافتة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
شاركت الفنانة هنا الزاهد جمهورها صورا جديدة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي إنستجرام.
و خطفت هنا الزاهد الأنظار بإطلالة جذابة لافتة،مرتدية فستان بدون أكمام باللون الأبيض،لتكشف عن جمالها و أناقتها.
وكانت قد حلت الفنانة هنا الزاهد، ضيفة على الإعلامي عمرو أديب في برنامج " الحكاية " المذاع على قناة " إم بي سي مصر".
وقالت هنا الزاهد، :" ساعات بيكون فيه ممثلين كبار حواليهم ناس بيطبلوا ليه وبحس فيه ناس بتمشي ورا الناس اللي حواليهم عشان بيطبلوا ليهم ".
وتابعت هنا الزاهد :" فيه ناس بتتكلم بشكل مزيف في الوسط الفني ".
وأوضحت هنا الزاهد:" فيه ناس بتعاكسني طبعا بس مش بسمح لحد يتعدى حدوده ".
واكملت هنا الزاهد :" لو أنا معجبة بحد هعامله وحش جدا عشان مبينش اللي جوايا وانا خجولة جدا ".
ولفتت هنا الزاهد :" مش بفكر في الجواز دلوقتي خالص وأنا مركزة في الشغل ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هنا الزاهد صور هنا الزاهد اطلالات النجوم اعمال هنا الزاهد هنا الزاهد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. صورت نفسي على استحياء
نشرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مقطع فيديو لها في أحدث ظهور لها، ظهرت خلاله وهي توثق لحظات بسيطة من حياتها اليومية.
وعلّقت شمس البارودي على الفيديو قائلة: «بخ.. صورت نفسي على استحياء، والله كنت بعملها وإحنا مع بعض في نادي الجزيرة كتير»، في إشارة إلى ذكريات قديمة واستعادة لمواقف سابقة كانت تقوم فيها بتصوير نفسها خلال تواجدها داخل نادي الجزيرة.
وتفاعل عدد من متابعيها مع الفيديو، معربين عن إعجابهم بظهورها العفوي وبساطتها في الحديث، مؤكدين حرصهم على متابعة جديدها رغم ابتعادها عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة.
رحيل الفنان حسن يوسف بعد مسيرة حافلة من الأعمال الفنية
ورحل الفنان حسن يوسف عن عالمنا في أكتوبر 2024، عن عمر ناهز 90 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها العديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ الفن المصري.
آخر أعمال الفنانة شمس البارودي
وكانت آخر مشاركات الفنانة المعتزلة شمس البارودي في السينما من خلال فيلم "2 على الطريق" عام 1984، والذي شاركت في بطولته أمام الزعيم عادل إمام، قبل أن تعلن اعتزالها الفن وارتداء الحجاب في منتصف الثمانينيات.