سوريا.. تحديد موقع إطلاق الصواريخ على دمشق
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، أنها حددت موقع إطلاق الصواريخ على حي المزة بدمشق، متوعدة بملاحقة المسؤولين واتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يعبث بأمن العاصمة والسوريين.
وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أن العاصمة دمشق تعرضت لاعتداء غادر تمثل بسقوط صاروخين من نوع "كاتيوشا" أطلقا من أطراف المدينة باتجاه الأحياء السكنية في منطقة المزة ومحيطها، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمكان.
وأشارت إلى أن وزارة الدفاع، بالتعاون مع وزارة الداخلية، باشرت على الفور التحقيق في ملابسات هذا الاعتداء الآثم، وتعمل على جمع الأدلة اللازمة وتحديد مسار الصواريخ ومصادر الإطلاق.
وأكدت وزارة الدفاع أنها لن تتوانى عن ملاحقة المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي، وستتخذ الإجراءات الرادعة بحق كل من يعبث بأمن العاصمة، ويستهدف حياة السوريين واستقرارهم.
وأعلنت الوزارة أن فريقا عسكريا مختصا تمكن من خلال دراسة زوايا السقوط وتجمع الصواريخ من اكتشاف مكان الإطلاق، حيث جرى تأمين الموقع لاستكمال التحقيقات.
وعثرت وزارة الدفاع على أجهزة عسكرية بدائية الصنع استخدمت في عملية إطلاق الصواريخ التي استهدفت حي المزة 86 في العاصمة دمشق، وتبين أن مصدر هذا الإطلاق يعود إلى محيط حي كفرسوسة.
وأظهرت مقاطع فيديو العثور على أجهزة عسكرية بدائية الصنع استخدمت خلال إطلاق الصواريخ على حي المزة 86 بالعاصمة دمشق.
كما أظهرت مشاهد مصورة آثار الدمار نتيجة الانفجار الذي وقع في حي المزة بدمشق.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة الدفاع السورية العاصمة دمشق كاتيوشا منطقة المزة وزارة الداخلية أجهزة عسكرية العاصمة دمشق حي المزة بدمشق سوريا وزارة الدفاع السورية حي المزة حي المزة بدمشق انفجار حي المزة وزارة الدفاع السورية العاصمة دمشق كاتيوشا منطقة المزة وزارة الداخلية أجهزة عسكرية العاصمة دمشق حي المزة بدمشق أخبار سوريا إطلاق الصواریخ وزارة الدفاع حی المزة
إقرأ أيضاً:
وفد مجلس الأمن يؤكد من دمشق تضامن المجتمع الدولي مع سوريا
أكد وفد من ممثلي الدول الخمس عشرة في مجلس الأمن، خلال زيارته الأولى إلى دمشق الخميس، تضامن المجتمع الدولي مع سوريا، بعد عام من إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وفق ما قال رئيس الوفد.
والتقى الوفد الرئيس أحمد الشرع وعددًا من المسؤولين السوريين في قصر الشعب، بعد جولة صباحية شملت زيارة حي جوبر، أحد أكبر الأحياء المدمرة قرب دمشق، وزيارة خاطفة للمدينة القديمة والجامع الأموي.
أخبار متعلقة الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين ومستوطنون يحتجزون آخرين في الخليلشهود: قوات الدعم السريع تحتجز ناجين وتقتل من لا يدفع الفدىدعم سيادة سورياوقال السفير السلوفيني سامويل زبوغار، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، خلال بيان صحفي مقتضب من دمشق، إن الوفد أراد من خلال زيارته إظهار تضامن المجتمع الدولي ودعمه لسوريا.
وأضاف: "جددنا تأكيد دعمنا الواضح لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها".
ونقل الوفد خلال لقاءاته في دمشق، وفق ما أوضح زبوغار، رسالة "موحدة بسيطة وواضحة مفادها: ندرك تطلعات بلدكم والتحديات"، مشيرًا إلى أن "الطريق إلى مستقبل أفضل لسوريا الجديدة سيكون بقيادة سورية".
وتابع: "المجتمع الدولي مستعد لدعمكم أيًا كان ما تعتقدون أنه يمكن أن نكون مفيدين فيه، نريد الإسهام في بناء جسر نحو مستقبل أفضل لجميع السوريين".
وشملت لقاءات الوفد، وفق ما أعلن السفير السلوفيني، متضررين من أعمال العنف التي اندلعت على خلفية طائفية في منطقتي الساحل والسويداء، ومسؤولين محليين، ولجان التحقيق التي شكلتها دمشق للنظر في الانتهاكات، إضافة الى الهيئة الوطنية المعنية بالمفقودين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الشرع يستقبل وفد مجلس الأمن في دمشق - سانا
ووصل الوفد صباح الخميس عبر معبر جديدة يابوس الحدودي، آتيًا من لبنان، الذي سيشكل المحطة الثانية في الزيارة.
وقالت الرئاسة السورية إن الشرع استقبل أعضاء وفد مجلس الأمن، يرافقهم عدد من المسؤولين الأمميين، في قصر الشعب، بحضور عدد من الوزراء.
ونشرت وكالة سانا صورًا للوفد خلال زيارة أجراها برفقة وزير الخارجية أسعد الشيباني الى قمة جبل قاسيون المطل على دمشق.
وشكر الشيباني الوفد على زيارته، وقال في منشور على منصة أكس: "تُعد هذه الزيارة لحظة تاريخية لإعادة بناء الثقة، بدعم المجتمع الدولي للشعب السوري، والتأكيد على إزالة جميع العقبات في طريق نهضته وبناء وطنه الذي يطمح إليه".
وجاءت الزيارة في إطار مساعي الأمم المتحدة لإعادة ترسيخ وجودها في سوريا، بعدما رفع مجلس الأمن العقوبات المفروضة على الشرع.
وهذه الزيارة هي الزيارة الرسمية الأولى لمجلس الأمن إلى الشرق الأوسط منذ ست سنوات، والأولى إلى سوريا على الإطلاق.
ترسيخ المرحلة الانتقالية في سورياوفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين بنيويورك، قال زبوغار إن الجولة تأتي في وقت حاسم، في ظل الجهود التي تبذلها السلطات الجديدة لترسيخ المرحلة الانتقالية في سوريا، والتحديات التي تعترض وقف إطلاق النار القائم منذ عام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الثلاثاء إن الأمم المتحدة "تأمل بشدة أن تسهم الزيارة في تعزيز الحوار بين الأمم المتحدة وسوريا".