تاسك آند بيربس: الدفاعات الجوية اليمنية أقوى من توقعات البنتاغون
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
ويأتي هذا التقييم عقب سلسلة من العمليات اليمنية التي واجهت فيها القوات الأمريكية صعوبات مباشرة خلال تنفيذ العدوان على اليمن.
وبحسب تصريح ضابط أمريكي متقاعد، وهو طيار اختبار لطائرة "بي-52"، فإن العمليات الأخيرة فوق اليمن أثبتت أن الدفاعات الجوية اليمنية أكثر تقدماً وتعقيداً مما كانت تظنه الدوائر العسكرية الأمريكية.
وأشار إلى أن قدرة القوات اليمنية على اكتشاف واعتراض الأهداف الجوية، بما في ذلك الطائرات الأمريكية، فرضت معادلة جديدة على حسابات واشنطن العملياتية.
وأكد الضابط أن أنظمة الدفاع الجوي اليمنية تجعل الهجمات الجوية المباشرة "أكثر خطورة مما كان متخيلاً"، موضحاً أن الطيارين الأمريكيين يجبرون اليوم على اتخاذ إجراءات تفادي ومناورة في الأجواء اليمنية، لم تكن مطلوبة في السنوات السابقة، وهو ما يدل على تطور قدرات الرصد والاعتراض لدى القوات اليمنية.
وأشار التقرير الأمريكي إلى أن المعطيات الحالية دفعت الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم تكتيكاتها في البحر الأحمر وخليج عدن، خصوصاً بعدما أثبتت القوات المسلحة اليمنية قدرتها على التعامل مع الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة وأنظمة المراقبة الأمريكية بطريقة أربكت غرف عمليات البنتاغون.
كما لفت التقرير إلى أن واشنطن تخشى أن يؤدي استمرار تطور الدفاع الجوي اليمني إلى تقييد الحركة الجوية العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه التقديرات تمثل تحوّلاً واضحاً في الرؤية الأمريكية، خصوصاً بعد العمليات اليمنية التي استهدفت مواقع وقواعد أمريكية وصهيونية في البحر الأحمر وعلى تخوم فلسطين المحتلة، ما أجبر القيادة الأمريكية على الاعتراف الضمني بقوة منظومة الدفاع الجوي اليمنية، وقدرتها على فرض قواعد اشتباك جديدة في المنطقة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.