الثورة نت/وكالات أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تعتزم إجراء اختبارات نووية في المستقبل القريب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن نزع السلاح النووي يبقى “الحل الأفضل” للحد من التسلح. وأجاب ترامب للصحفيين خلال توجهه إلى ولاية فلوريدا، ردًا على سؤال حول موعد إجراء الاختبارات، قائلا: “قريبًا جدًا”.

ورفض الرئيس الأمريكي الإجابة عما إذا كانت خططه لإجراء اختبارات نووية تشمل تفجير رؤوس حربية فعلية، مكتفيًا بالقول: “لا أريد الحديث عن ذلك، لكننا سنجري اختبارات نووية، كما تفعل دول أخرى”. كما كشف ترامب أنه يرغب في عقد لقاء بشأن نزع السلاح النووي بمشاركة روسيا والصين، موضحًا: “ما أود فعله هو المضي نحو نزع السلاح النووي، أي عقد اجتماع يضم الدول الثلاث الرئيسية، بهدف خفض الأسلحة النووية”. وأكد ترامب أن نزع السلاح النووي يظل “أفضل حل” في مجال الحد من التسلح، قائلاً:”أعتقد أن الخيار الأفضل هو أن نقوم بعملية نزع للسلاح النووي”. في السياق، قال ترامب إن روسيا والصين ستتمكنان من اللحاق بالولايات المتحدة في حجم الترسانة النووية خلال أربع إلى خمس سنوات، مضيفا: “لدينا أكبر كمية من الأسلحة النووية. روسيا في المرتبة الثانية، والصين ثالثة، لكن خلال أربع أو خمس سنوات سيلحقون بنا”. وأثار إعلان واشنطن استئناف التجارب النووية للمرة الأولى منذ عقود، انتقادات واسعة من قبل عدة دول ومنظمات دولية حذرت من مخاطر تصاعد سباق التسلح النووي على الأمن العالمي. بعد ما أعلن ترامب، في وقت سابق، أنه أمر بإجراء تجارب أسلحة نووية “على قدم المساواة” مع الدول الأخرى التي يُزعم امتلاكها برامج مماثلة، مضيفا على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” أن هذه العملية ستبدأ فورا.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: نزع السلاح النووی اختبارات نوویة

إقرأ أيضاً:

ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إدارة البيت الأبيض لن تقر الاتفاق النووي المدني مع المملكة العربية السعودية إلا بشرط انضمامها الرسمي إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أنه أبدى موافقته المبدئية على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الاتفاق سيكون مقتصراً حصراً على الاستخدامات غير العسكرية ولن يتضمن أي عمليات تخصيب للمواد النووية داخل الأراضي السعودية، على غرار الاتفاقات المماثلة المبرمة مع دول أخرى في المنطقة.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإقرار النهائي لهذا التفاهم النووي “مرهون بشكل كامل” بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم، التي وصفها بـ”المحترمة والناجحة”، مشيراً إلى أن بلاده لا تعارض إنشاء منشآت نووية مدنية خالية من التخصيب، شريطة الالتزام بالشروط السياسية والأمنية المحددة التي تشكل ركيزة للسياسة الخارجية الأمريكية بالمنطقة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج