ترامب: أخطط للإجتماع مع روسيا والصين لمناقشة خفض الترسانات النووية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تخطيطه لعقد اجتماع بين روسيا والولايات المتحدة والصين لمناقشة خفض الترسانات النووية.
وشدد ترامب في تصريحات له : أعتقد أن الخيار الأفضل سيكون نزع السلاح النووي.
وكانت الرئاسة الروسية “الكرملين” قد حذرت في وقت سابق من رفض الجانب الأوكراني الحوار مع روسيا ،مشددة أن ذلك سيؤديبه إلى التفاوض من موقف أسوأ بكثير من الموقف الحالي.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان لها : الكرملين يولي أهمية لتصريحات أوكرانيا بشأن إنهاء المفاوضات مع روسيا وتصريحات وزارة الخارجية الأوكرانية تؤكد ذلك.
وأضاف البيان الروسي : الرئيس بوتين صرّح عدة مرات بأنه في حال أجرت دول أخرى تجارب نووية فإن روسيا ستتخذ إجراءات مماثلة.
وتابع الكرملين : موسكو تأمل ألا تؤثر التصريحات المتعلقة بالتجارب النووية على العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.
وزاد : بالنسبة لروسيا الأهم هو ضمان أمنها وتأمينه للأجيال القادمة. ونتفق مع تصريحات الرئيس الفنلندي بأن الحوار بين روسيا وأوروبا سيجري عاجلاً أم آجلاً. وعاجلا أم آجلا سيتعين على أوروبا وروسيا إقامة حوار.
وختمت الرئاسة الروسية بيانها بالقول : إجراء الولايات المتحدة تجربة نووية يعني في حال تنفيذها نهاية فترة طويلة من الحظر على التجارب النووية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الصين الولايات المتحدة الأمريكية الأسلحة النووية نزع السلاح النووي ترامب
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.