دخل إضافي لـ الأسرة.. هل يتسبب في وقف معاش تكافل وكرامة ؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
يشغل بال العديد من الأسر المستفيدة من برامج الدعم الإجتماعي تكافل وكرامة ، معرفة ما إذا كان هناك دخل إضافي يحرم الأسر من استمرار حصولهم على مساعدات التضامن الاجتماعي.
ونستعرض في سياق التقرير الآتي تفاصيل حصول الأسر على الدعم الإجتماعي تكافل وكرامة .
وحدد قانون الضمان الإجتماعي ولائحته التنفيذية عدداً من الضوابط التي تمكن الأسر من الاستمرار في صرف الدعم دون مخالفة أو تعرض لوقف المساعدة.
طبقا لنص القانون على ، تحدد قيمة الحد الأدنى والأقصى لهذه المساعدات بناءً من قرار صادر من مجلس الوزراء، لتحديد قيمة المساعدة الشهرية للأسرة المستفيدة، ويتم عرض هذا القرار على مجلس النواب عند نظر الموازنة العامة للدولة كل عام لإقراره أو اتخاذ ما يراه مناسبًا.
ويتم صرف المساعدات الشهرية إذا لم يكن للأسرة دخل، فإذا كان لها دخل يقل عن الحد الأدنى لمبلغ الاستحقاق المقرر للأسرة يصرف لها الفرق بين دخلها وهذا المبلغ، مع مراعاة خصم 50% من قيمة الدخل الناتج عن كسب العمل المستقر.
ويجوز لرئيس الوزراء استحداث برامج تستهدف فئات غير مشمولة بمساعدات الضمان الاجتماعي الشهرية الواردة بهذا القانون.
متى يوقف صرف الدعم؟يوقف صرف الدعم حال عدم صرف المستفيد له لمدة شهرين متتاليين، و تلتزم الإدارة المختصة بإخطار الوحدة المحلية التابعة لمحل إقامة المستفيد خلال 15 يومًا، وذلك لإجراء دراسة ميدانية للحالة والتحقق من أسباب الانقطاع عن الصرف.
صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر نوفمبر 2025 اليوم
تتابع اليوم السبت وزارة التضامن الإجتماعي، عملية صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر نوفمبر 2025 من خلال منافذ الصرف .
وأوضحت وزارة التضامن الإجتماعي، أن صرف مساعدات تكافل وكرامة من خلال مكاتب البريد وفروع بنك ناصر الإجتماعي ومن ماكينات الصراف الالي ال ATM .
ووضعت الوزارة كافة الاستعدادات اللازمة لصرف مساعدات تكافل وكرامة لـ 4.7 مليون مستحق .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسر المستفيدة برامج الدعم الإجتماعي تكافل وكرامة وزارة التضامن الإجتماعي مساعدات تكافل وكرامة الضمان الاجتماعي صرف مساعدات تکافل وکرامة معاش تکافل وکرامة شهر نوفمبر 2025
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.