سوريا تفقد مسفارتها في تركيا لتخلفها عن دفع الإيجار!
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – لم تعد سوريا تمتلك مبنى رسمي لسفارتها في أنقرة، بعد عدم وفاء نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد بسداد إيجار مبنى السفارة، فيما لم تعين دمشق سفيرا جديد في تركيا بعد.
كشف عن ذلك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال جلسة نقاشية بعنوان “السياسة الخارجية لسوريا الجديدة”، أُقيمت في مركز تشاتام هاوس البريطاني للأبحاث في لندن، أثناء زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة.
في الجلسة، رد الشيباني على استفسارات حول تغييرات محتملة في طواقم البعثات الدبلوماسية السورية خلال العام الجديد، خاصة في ظل تعيين تركيا سفيرًا لها في دمشق دون رد مماثل من الجانب السوري.
وسُئل عن جدول زمني لتعيين بعثة دبلوماسية في أنقرة، فأوضح أن إعادة هيكلة البعثات الدبلوماسية في الخارج ستتم وفق خطة مدروسة، وليست رد فعل عاطفي.
وأجاب الشيباني على سؤال بشأن تعيين سفير سوري في تركيا، قائلًا: “لقد افتتحنا قنصلية في غازي عنتاب لتخفيف الضغط عن القنصلية السورية في إسطنبول، وحصلنا على موافقة وزارة الخارجية التركية. أما السفارة في أنقرة، فقد كانت مستأجرة، لكن النظام السوري السابق تخلف عن دفع الإيجار، مما أدى إلى خسارة الملكية. المفاوضات مع الحكومة التركية جارية، ونحن على وشك افتتاح سفارة سورية جديدة في تركيا. بالتأكيد، بعثاتنا وسفاراتنا في تركيا ذات أهمية كبيرة لتعزيز علاقاتنا المتميزة معها.”
Tags: السفارة السوريةالسفارة السورية في تركياتركيادمشقسفير سوريا في تركياسوريا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: السفارة السورية السفارة السورية في تركيا تركيا دمشق سفير سوريا في تركيا سوريا فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
الأرجنتين: احتجاز اثنين من مواطنينا قرب سرت خلال قافلة متجهة إلى غزة
أفادت وزارة الخارجية الأرجنتينية بأنها علمت في 24 مايو باحتجاز مواطنين أرجنتينيين قرب سرت في ليبيا، وهما “ماريا باولا خيمينيز” و”لوكاس إيزيكيل أغيليرا”، إلى جانب 8 أشخاص آخرين من جنسيات مختلفة.
وأوضحت أن المحتجزين كانوا ضمن قافلة برية ذات طابع إنساني مفترض انطلقت مطلع مايو من موريتانيا باتجاه غزة، واختارت المرور عبر الأراضي الليبية، التي تشهد أوضاعا أمنية هشة وانقسامًا سياسيا ووجودًا متزايدًا لجماعات مسلحة، وفق البيان.
وأضافت الخارجية أنها باشرت فور علمها بالحادثة، عبر سفارتها في تونس المعتمدة لدى ليبيا، التنسيق مع سلطات ودول أخرى للتأكد من المعلومات ومتابعة أوضاع مواطنيها والعمل على الإفراج عنهما.
وذكرت أن القوات المسيطرة على شرق ليبيا لم تؤكد حتى الآن قائمة المحتجزين أو مكان احتجازهم، إلا أن معلومات موثوقة أكدت وجود المواطنين الأرجنتينيين ضمن المجموعة المحتجزة في مدينة بنغازي.
كما طلبت السفارة الأرجنتينية في تونس في 26 مايو تعاون السفارة الإيطالية في ليبيا نظرا لوجود تمثيل قنصلي إيطالي في بنغازي.
ووفق الخارجية، فقد تمكن القنصل الإيطالي من زيارة المحتجزين الإيطاليين، إلا أنه مُنع من مقابلة المواطنين الأرجنتينيين، بينما استجابت السلطات لطلب تحسين ظروف الاحتجاز.
وأكدت الخارجية الأرجنتينية أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن مواعيد أو مسار الإجراءات المقبلة، مشيرة إلى أن توقف بعض أعمال الإدارة المحلية بسبب المناسبات الدينية أدى إلى تأجيل البت في الملف.
وأضافت أنها تواصل التنسيق مع سفارات وقنصليات دول صديقة ومع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتقديم المساعدة القنصلية للمحتجزين والعمل على الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن، بحسب البيان.
المصدر: وزارة الخارجية الأرجنتينية
بنغازيسرت Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0