محافظ أسيوط: تحصين 67277 رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلن اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن تحقيق إنجازات قياسية خلال الأسبوع الثالث من الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي انطلقت في 25 أكتوبر 2025، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس جهودًا ميدانية مكثفة وتفاعلًا واسعًا من المربين في مختلف قرى ومراكز المحافظة.
حماية الثروة الحيوانية وتعزيز المناعة الوقائيةوأكد محافظ أسيوط أن النتائج المتحققة تأتي في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز المناعة الوقائية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتحت إشراف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ضمن جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي واستقرار الاقتصاد الريفي.
وأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بأسيوط بقيادة الدكتور جمال سيد مدير عام المديرية نجحت خلال الأسبوع الثالث في تنفيذ خطة موسعة للتحصين، من خلال 938 فرقة بيطرية انتشرت في جميع المراكز والقرى، وتمكنت من تحصين 67,277 رأس ماشية، في خطوة تعكس حجم التنسيق والانتشار الميداني لضمان الوصول إلى المربين المستهدفين وتقديم الخدمة في مواقعهم.
تنظيم 102 ندوة إرشاديةوأشار أبو النصر إلى أن الحملة لم تقتصر على أعمال التحصين فقط، بل شملت نشاطًا توعويًا مكثفًا، حيث تم تنظيم 102 ندوة إرشادية شارك فيها الأطباء البيطريون والعاملون بالإرشاد الزراعي، بهدف رفع الوعي بأهمية التحصين الدوري وطرق الوقاية من الأمراض الوبائية، مما أسهم في تعزيز الثقافة البيطرية لدى المربين.
وفي جانب الرصد والتقصي، أوضح المحافظ أنه تم تنفيذ 843 زيارة تقصي شملت 2,529 منزلًا بمختلف المراكز، لمتابعة الحالة الصحية للماشية ورصد أي مؤشرات تستدعي التدخل السريع، مؤكدًا أن هذه الزيارات دعمت دقة توجيه جهود التحصين وسرعة الاستجابة الميدانية.
واختتم محافظ أسيوط تصريحه بالإشادة بجهود فرق الطب البيطري وجميع الأجهزة المعنية، مثمنًا الدور الفاعل للمربين في دعم الحملة، ومؤكدًا استمرار أعمال التحصين خلال الأسابيع المقبلة لتحقيق أعلى معدلات التغطية والوصول إلى حماية شاملة للثروة الحيوانية في جميع قرى المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط الحملة القومية الثالثة للتحصين مرضي الحمى القلاعية حمى الوادي المتصدع ندوة إرشادية رأس ماشية محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026