أكدت الدكتورة «إستر ملر»، أستاذ التاريخ العالمي بمركز مارك بلوخ وهمبولت بألمانيا، أن مصر تمتلك أقدم حضارات العالم، وأن المتحف المصري الكبير يمثل إنجازاً تاريخيًا فريدًا.

وأوضحت الدكتورة إستر ملر، أن المتحف المصري الكبير يمثل جسرًا للترابط بين التاريخ والحاضر والمستقبل، مشيرة إلى أنهم يتطلعون إلى زيارته قريبًا، قائلة:«إننا نتطلع إلي زيارة المتحف المصري الكبير والذي يشهد إقبالاً تاريخيا علي زيارته»

وأضافت أن المتحف يضم مقتنيات أثرية فريدة نحو ما يزيد عن 100 ألف قطعة أثرية ومجموعات تعرض للمرة الأولى للجمهور.

ومن جانبه أوضح الدكتور الألماني «بيتر فين»، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة ماريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، أن مصر تمتلك حضارة فريدة عالميا وأن المتحف المصري الكبير يمثل إنجازًا تاريخيا.

وأضاف أن مصر تمتلك أقدم حضارات العالم وقدمت الكثير إلي التاريخ والحضارة الإنسانية مؤكدا أهمية مشروع المتحف المصري الكبير الذي مثل حدثا عالميا تابعه الجميع في كل مكان بالعالم، مؤكدا أن المتحف المصري الكبير يمثل إنجازا حضاريًا عالميًا.

وأوضح أن المتحف المصري الكبير يذخر بمجموعات من أهم المقتنيات الأثرية الفريدة العالمية، مؤكدا على أهمية الحفاظ علي التراث والآثار التي تمثل إرثا إنسانيا عالميا.

وفي سياق متصل، أكد أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة برلين الحرة بألمانيا «توماس فرتز» أن المتحف المصري الكبير يمثل هدية من مصر إلي العالم ويعد إنجاز تاريخي عالمي.

وأوضح أن المتحف يضم قطع أثرية نادرة وفريدة عالمية تجذب المهتمين بالآثار في العالم، مؤكدا أنه يمثل مركزا حضاريا وثقافياً يضم قاعات للترميم والتدريب و المجموعات الأثرية النادرة.

كما أشاد بسيناريو العرض المتحفي الذي يجسد تميز وتفرد المقتنيات الأثرية بأسلوب جذاب اعتمادا على احدث التقنيات المتطورة، مضيفًا أن المتحف المصري الكبير يمثل جسرا حضاريا يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.

وأكد الخبراء والأكاديميون الدوليون عمق العلاقات التي تربط بين مصر وألمانيا والتي تشمل كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشاروا إلي أهمية الفعاليات الفكرية والثقافية التي تؤكد علي عمق التي تربط بين مصر والعالم العربي وألمانيا، مشيرين إلي أن المعهد الألماني للأبحاث الشرقية برئاسة الدكتور «ينس هنسن» نظم عدد من اللقاءات التي تناولت التعاون التاريخي من الجانبين.

وأضافوا أن هناك العديد من الفعاليات التي تؤكد على التعاون الاستراتيجي التي تعزز العلاقات بين الجانبين وتعكس الترابط التاريخي الذي يعتمد علي إرث حضاري عريق.

اقرأ أيضاًوزير السياحة يتفقد سير العمل بالمتحف الكبير.. ويلتقي السياح وطلبة المدارس

محاضرة تاريخية بجامعة القاهرة حول «المتحف المصري الكبير وتعزيز الهوية الوطنية»

رئيس الوزراء: إقبال كبير من الزائرين المصريين والأجانب على المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير زيارة المتحف المصري الكبير

إقرأ أيضاً:

خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان

 

ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».

الخرطوم ــ التغيير

وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.

تحركات دبلوماسية

ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».

وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.

وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.

ليبيا وخطوط الإمداد

كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.

وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.

إثيوبيا والقرن الأفريقي

وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.

واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.

في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.

الدور التركي والتطورات الميدانية

وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.

ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.

الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر

مقالات مشابهة

  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • إنجاز تاريخي للتجديف.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران