بعد استغاثتهم.. بيان لخارجية مصر عن إنقاذ 3 مواطنين عالقين بين اليونان وتركيا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أنها نجحت بالتنسيق بين القطاع القنصلي بالوزارة والقنصلية المصرية في إسطنبول، في إنقاذ مواطنين مصريين عالقين في جزيرة على نهر مشترك بين تركيا واليونان.
وأضافت الوزارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن "ذلك تم بالتنسيق بين الجهات التركية المعنية، حيث تم إعادتهم مرة أخرى إلى الأراضي التركية".
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيانها: "يأتي ذلك في إطار ما تم تداوله مؤخرا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، من استغاثة لمواطنين مصريين عالقين في منطقة حدودية بين تركيا واليونان".
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أنها "تهيب بالمواطنين بعدم الانجرار وراء عصابات الهجرة غير الشرعية، والتي توهم المواطنين نظير مبالغ مالية طائلة بالسفر إلى الدول الأوروبية بالمخالفة للقانون، حيث تم رصد غرق العديد من مراكب الهجرة غير الشرعية في الفترة الأخيرة".
كما شددت وزارة الخارجية المصرية على "ضرورة التزام المواطنين المقيمين في الدول الأوروبية والدول المجاورة بقوانين الإقامة والعمل في الدول التي يقيمون بها، وتجنب المخاطرة بأرواحهم وأموالهم، وعدم الانسياق وراء الوعود الزائفة لعصابات الهجرة غير الشرعية"، بحسب ما أفاد البيان.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الخارجية المصرية الهجرة غير الشرعية وزارة الخارجیة المصریة
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما