مدير مسابقة الأفلام القصيرة بالقاهرة السينمائي: المهرجان سيشهد 24 فيلما قصيرا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد المخرج مروان عمارة، مدير مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن الفيلم القصير أصبح وسيلة رئيسية للتعبير السينمائي، ويمثل بطاقة تعريفية لصانعي الأفلام الشباب، كما يوفر مساحة للإبداع والجرأة والتجريب الفني.
وأضاف «عمارة»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن فيلم «كان ياما كان في غزة» نجح في نقل الواقع الإنساني والمعاناة في غزة من خلال قصة شعرية بسيطة تمس مشاعر الإنسان، مع الحفاظ على رؤية فنية متقنة تُبرز قدرة سكان غزة على العيش والحب رغم الصعوبات، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تعد الأولى التي يتم فيها عرض الأفلام القصيرة على المسرح الرئيسي لدار الأوبرا المصرية.
وأشار إلى أنه يعكس اهتمام المهرجان المتزايد بهذا النوع من السينما، ويتيح لجمهور أوسع متابعة أعمال صانعي الأفلام الشباب، مشددًا على أن عدد الأفلام القصيرة المقدمة للمهرجان يزيد بثلاثة أضعاف عن الأفلام الطويلة، حيث تم اختيار 24 فيلمًا من بين نحو 3000 فيلم متقدم، بهدف تقديم أصوات سينمائية جديدة وأفكار مبتكرة على مستوى المحتوى والمعالجة الفنية.
ونوه بأن مهرجان القاهرة السينمائي يواصل دوره في إبراز مختلف الأصوات السينمائية من جميع أنحاء العالم، وفتح أبواب جديدة للحكايات والقصص التي تعكس ثقافات وتجارب متنوعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة غزة الأوبرا المصرية القاهرة السینمائی الأفلام القصیرة
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.