أسواق آسيا تحت الضغط وسط عمليات بيع أسهم الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
يواصل المستثمرون العالميون سحب أموالهم من أكبر أسواق الذكاء الاصطناعي في آسيا بأسرع وتيرة منذ ما لا يقل عن سبعة أشهر، بينما تقوض التقييمات المرتفعة وتراجع شهية المخاطرة مستوى الثقة.
تظهر بيانات جمعتها بلومبرغ أن المستثمرين الأجانب تخلصوا من نحو 4.6 مليارات دولار من الأسهم التايوانية ومثلها من الكورية منذ بداية الشهر، ما يضعهما على مسار تسجيل أكبر تدفقات خارجة شهرية منذ مارس وأبريل على التوالي، في السوقين الأكثر بيعاً في المنطقة.
يمثل هذا التراجع أحدث إشارة إلى تلاشي الحماس تجاه موجة صعود الذكاء الاصطناعي في آسيا، وسط تزايد المخاوف من الارتفاع الكبير في التقييمات وعدم اتساق توقعات الأرباح. كما أن تراجع الآمال بخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر قد كبح شهية المخاطرة عالمياً.
أساسيات قطاع الذكاء الاصطناعي
ورغم أن الأساسيات طويلة الأمد لقوة قطاع الذكاء الاصطناعي عالمياً لا تزال سليمة، إلّا أن مزيج العوامل الأخيرة أدى إلى "جني الأرباح وتراجع قصير في المعنويات"، وفقاً لآنا وو، المحللة الاستراتيجية للاستثمار في الأصول المتعددة لدى شركة "فان إيك أسوشيتس" (Van Eck Associates)، التي وصفت التحرك قصير المدى بأنه "صحي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسواق آسيا أسهم الذكاء الاصطناعي المستثمرين دولار الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.