عملية جراحية نادرة تُنقذ طفل من تعز.. إنجاز طبي نوعي في المخا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
حقق المستشفى السعودي الميداني في المخا إنجازًا استثنائيًا بعد نجاح فريقه الجراحي في إجراء عملية نادرة لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات من محافظة تعز، ومنحه فرصة حياة جديدة وسط ظروف صحية صعبة تعاني منها المناطق المتأثرة بالنزاع.
الطفل يعاني من ورم سريع النمو في البطن، بلغ وزنه نحو نصف كيلوغرام خلال شهرين فقط، ما شكل تهديدًا مباشرًا على صحته وحياته.
وأوضح الفريق الطبي أن العملية تضمنت إزالة الورم بالكامل مع الحفاظ على سلامة المثانة والحالبين، والتعامل مع التصاقات معقدة حول الأوردة والأعصاب دون الإضرار بأي عضو حيوي. وقد خرج الطفل من غرفة العمليات بحالة مستقرة، فيما يتلقى الرعاية الطبية المكثفة لمتابعة التعافي وضمان سلامته.
ويُعد هذا الإنجاز الطبي إضافة نوعية لسجل المستشفى السعودي الميداني، الذي يقدم خدمات طبية مجانية متقدمة لأهالي تعز والحديدة والمناطق المجاورة، مساهماً في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة الأطفال والمرضى الذين يواجهون صعوبات بالغة للوصول إلى الرعاية الصحية المتخصصة.
وأكدت إدارة المستشفى أن هذا النجاح يعكس الالتزام المستمر بتقديم الرعاية الطبية الإنسانية المتكاملة، وأن الفريق الطبي سيواصل جهوده في إجراء عمليات متقدمة للأطفال والمرضى المحتاجين، مع التركيز على الحالات الحرجة التي تحتاج تدخلًا عاجلًا لإنقاذ حياتهم.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.