اتجهت الأنظار خلال الساعات الأخيرة نحو النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، بعد تصريحاته التي فتح فيها الباب على مصراعيه أمام احتمالات عديدة بشأن مستقبله، مؤكدًا أنه سيكون "مستعدًا قريبًا" لاتخاذ قرار نهائي حول خطوته المقبلة مع اقتراب عقده من نهايته.

برشلونة يحاول تهدئة الأزمة مع الاتحاد الإسبانى بعد جراحة لامين يامالبيدري: أفضل فوز برشلونة بدوري أبطال أوروبا على أي جائزة فرديةتشافي يكشف عن الخطأ الذي كلفه إقالته من تدريب برشلونةبرشلونة يكشف حقيقة اهتمامه بضم هاري كينرئيس الأعلى للرياضة يتدخل لإنهاء أزمة لامين يامال بين برشلونة والاتحاد الإسبانيالعلاقات متوترة.

. لابورتا يكشف سبب أزمة برشلونة مع ريال مدريد

ليفاندوفسكي، الذي يبلغ 37 عامًا، يعيش موسمه الثالث في كامب نو، وقد نجح في تسجيل 7 أهداف خلال 12 مباراة هذا الموسم، رافعًا حصيلته مع الفريق إلى 108 أهداف و20 تمريرة حاسمة في 159 مباراة منذ انتقاله صيف 2022 من بايرن ميونيخ، في صفقة كانت وقتها إحدى أكبر تحولات السوق الأوروبية.

عروض أوروبية وسعودية وأمريكية

ورغم قيمته الهجومية المستمرة، فإن برشلونة – بحسب ما يتردد – لا يخطط لتمديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل، ليفتح باب التكهنات حول وجهته القادمة، في وقت تواجد عدة عروض من أوروبا وخارجها، إذ تشير تقارير إلى اهتمام مانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد بخدماته، إلى جانب إمكانية انتقاله نحو الدوري السعودي أو الأمريكي، في ظل رغبة تلك الدوريات في استقطاب الأسماء الكبرى.

تصريحات ليفاندوفسكي 

وفي مقابلة مع قناة TVP Sport البولندية، تحدث ليفاندوفسكي قائلاً: "أنا هادئ. لا أعرف أين سأكون أو ما أريد فعله بعد بضعة أشهر. لست مضطرًا لاتخاذ أي قرار الآن، ولست في عجلة من أمري".

وأضاف: "سأكون مستعدًا قريبًا لتحديد المسار الذي سأتبعه، وسأرى الخيارات المتاحة أمامي".

واعترف ليفاندوفسكي بأن مسيرته، رغم نجاحاتها المتواصلة، لم تخلُ من الضغوط والتوقعات العالية، مشيرًا إلى أنه في بعض الأحيان احتاج إلى "حافز خارجي" لإعادة إشعال شغفه باللعبة.

وقال: "بعد سنوات طويلة في أعلى المستويات، اكتسبت منظورًا جديدًا. كانت هناك لحظات احتجت فيها إلى إعادة التواصل مع مشاعر جديدة".

المرحلة الأخيرة… بطعم الاستمتاع

وفي ختام حديثه، بدا المهاجم المخضرم متصالحًا مع حقيقة اقتراب نهاية مسيرته، لكنه عبّر في الوقت ذاته عن رغبته في الاستفادة من كل لحظة داخل المستطيل الأخضر.

وأوضح: "مسيرتي تقترب من نهايتها، لكن طالما أنني ألعب كرة القدم، أريد أن أستمتع بها إلى أقصى درجة، رياضيًا وعاطفيًا. أريد أن أعيش اللحظة وأستغلها بالكامل".

طباعة شارك روبرت ليفاندوفسكي ليفاندوفسكي برشلونة كامب نو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روبرت ليفاندوفسكي ليفاندوفسكي برشلونة كامب نو

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • أدهم حامد يحسم الجدل حول مستقبله مع بتروجيت
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا