منع 3 مسئولين بمصلحة الضرائب من السفر والتحفظ على أموالهم بقضية رشوة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أمرت جهات التحقيق المختصة بوضع كلا من رئيس قطاع الحصر والإقرارات ورئيس مأمورية الشركات المساهمة بمصلحة الضرائب المصرية ومالك شركة محاسبة ومدير فحص ضريبي بمأمورية ضرائب الاستثمار بمصلحة الضرائب المصرية علي قوائم المنع من السفر والتحفظ علي أموالهم.
وجاء بأمر الإحالة أن المتهم الأول رئيس قطاع الحصر والإقرارات ورئيس مأمورية الشركات المساهمة بمصلحة الضرائب المصرية، استغل موقعه الوظيفي وطلب وأخذ لنفسه عطايا مالية على سبيل الرشوة من عدد من المحاسبين القانونيين مقابل أداء أعمال تتصل بوظيفته وإنهاء إجراءات الفحص الضريبي لملفات عدد من الشركات.
وكشفت التحقيقات أن المتهم الأول طلب وأخذ لنفسه من المتهم الثالث عطية مالية بوساطة المتهمين السابع والثامن، مقابل تسهيل إنهاء بعض الإجراءات الخاصة بملفات ضريبية لشركات محل تعاملات المتهمة.
كما طلب وأخذ من المتهم الرابع مبلغ مائتي ألف جنيه بوساطة المتهم التاسع، على سبيل الرشوة، نظير إنهاء إجراءات فحص الملف الضريبي الخاص بالشركة
كما طلب وأخذ كذلك من المتهم الخامس مبلغ مائة ألف جنيه بوساطة المتهم السابع، مقابل إنهاء إجراءات فحص الملف الضريبي الخاص بشركة لدور العرض السينمائي
كما طلب من المتهم السادس بوساطة المتهم التاسع مائة ألف جنيه على سبيل الرشوة، مقابل إنهاء إجراءات الفحص الخاصة بشركة اخري
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رشاوي مصلحة الضرائب بمصلحة الضرائب إنهاء إجراءات بوساطة المتهم من المتهم طلب وأخذ
إقرأ أيضاً:
إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
وقال الشايف في تصريح اعلامي "تسبب القصف في أضرار جسيمة بصالة مطار صنعاء وملاحقها، فضلاً عن تدمير المعهد والمصلى ومنطقة تفتيش الحقائب، ولحقت بالمطار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء الاستهداف المتواصل وفرض الحصار".
وأضاف: "خلال السنوات الماضية، كان الطرف السعودي يُفشل كل الاتفاقات المتعلقة بالرحلات، رغم إشادة الفريق المصري بجاهزية مطار صنعاء التشغيلية"، لافتاً إلى أن الحظر الجوي على المطار كان يُجدد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات إليه، إلا أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك.
وتابع الشايف: "نحن الوحيدون في العالم الذين حُرمنا من مطاراتنا التي أُغلقت بقرار من الرياض، بينما تتمتع كافة دول العالم بحقها الكامل في تسيير الرحلات لسفر المرضى، والطلاب، ورجال الأعمال، والسياح. وكان العدوان السعودي يعمد إلى قصف المطار سنوياً لإخراجه عن الجاهزية، وحال إعادة تأهيله، كان يمنع شركات الطيران من العمل معه".
وأكد أن المطار كان يعمل على مدار الساعة، وأن جميع مزاعم استخدام المطار لأغراض عسكرية باطلة، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة والرصد بالأقمار الصناعية تؤكد الطابع المدني الخالص للمطار.
ونوه إلى أن إغلاق مطار صنعاء ليس قراراً دولياً ولا ينص عليه القرار الأممي 2216؛ إذ توقف المطار في 8 أغسطس 2016م تحت ذريعة التوقف لمدة 72 ساعة فقط، لكن الحصار استمر إلى اليوم، مؤكداً أن القرار 2216 لم يرد فيه أي نص بإغلاق مطار صنعاء أو استهدافه، وما هو إلا قرار وحصار سعودي بامتياز.
وبيّن الشايف أن عدد المسافرين من وإلى أحد المطارات السعودية يفوق بكثير إجمالي عدد المسافرين عبر مطار صنعاء، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1.5 مليون مريض بسبب تعذر حصولهم على الأدوية التي كان يتم إدخالها عبر مطار صنعاء الدولي، وكذا وفاة 125 ألف مريض لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض حالياً بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، وتراجع استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60%.
وأشار الشايف إلى تضرر مئات القطاعات الحيوية المرتبطة بالطيران المدني، وفي مقدمتها الصحة والتجارة والسياحة والاستثمار، وحرمان آلاف اليمنيين من العودة إلى وطنهم، وبقائهم عالقين لأشهر في مطارات دولية في ظروف إنسانية قاسية، وحرمان أكثر من 10 مليون مغترب يمني من السفر عبر مطار صنعاء الدولي بسبب الحصار السعودي.
وشدد على أن لشعب اليمني لن يقبل بحصر حركة الطيران من وإلى مطار صنعاء بوجهة واحدة أو شركة واحدة، ومن حق اليمن كسر الحصار بشكل كامل بما تراه القيادة الثورية والخيارات العسكرية المعلنة.
وأظهرت بيانات سابقة أن خسائر مطار صنعاء الدولي جراء الاستهداف بلغت نصف مليار دولار منذ بدء العدوان والحصار على الشعب اليمني.