مسير طلابي في حجة بالذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم طلاب ثانوية الشهيد طه المداني للمتفوقين بمركز محافظة حجة مسيرا راجلا إلى روضة الشهداء في الصيح بالذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
وعبر المشاركون في المسير عن الفخر والاعتزاز ببطولات وتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم الزكية في سبيل الله والدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
ورددوا شعارات العزة والكرامة والبراءة من أعداء الإسلام والخونة والعملاء.
واعتبر المشاركون في المسير الشهداء العظماء نجوم متلألئة يتم الاقتداء بها واستلهام الدروس والعبر من تضحياتهم والتزود بالقيم والمبادئ التي ضحوا من أجلها.
وتم خلال زيارتهم روضة الصيح قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سطروا أروع الملاحم البطولية في ميادين الصمود، وتنظيم وقفة وفاءا لدماء الشهداء وتنفيذ حملة نظافة شاملة للروضة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.