عبدالمنعم الهاشمي: صدارة المنتخب لبطولة العالم للجوجيتسو رسالة شكر للقيادة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أكد عبدالمنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، أن الإنجاز الكبير الذي حققه أبطال وبطلات الإمارات في بطولة العالم للجوجيتسو بتايلاند، يمثل محطة فخر جديدة تضاف إلى سجل الرياضة الوطنية، بعد إحرازهم 50 ميدالية مستحقة، وتصدرهم منافسات الكبار في بطولة ضخمة شارك فيها 4000 لاعب ولاعبة من 60 دولة.
وأوضح الهاشمي أن مواصلة الإمارات تصدرها العالمي للعام السادس على التوالي ليس أمراً عابراً، بل هو ثمرة مباشرة لدعم القيادة الرشيدة، ومتابعة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وللجهود الصادقة والتضحيات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون واللاعبات، ووقوف الأسر إلى جانب أبنائها بكل قوة وإيمان.
وقال: «إن صدارة الإمارات العالمية ليست مجرد ميداليات تُحصد، بل هي كلمة شكر ووفاء للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود، ودليل على أن أبناء الوطن قادرون على تحويل هذا الدعم إلى إنجازات ترفع اسم الإمارات في كل المحافل».
أخبار ذات صلة
ووجه الهاشمي التحية لأبطال وبطلات الجوجتسو وأسرهم، وللجهاز الفني والإداري، وللرعاة والمؤسسات، وقال إنهم جميعاً شركاء في هذا الإنجاز الذي يرفع راية الإمارات في أعلى المنصات، ونؤمن بأن شباب الإمارات، حين يُمنحون الثقة والدعم، يثبتون دائماً قدرتهم على الإبداع والريادة، وقد قدمت بنت الإمارات نموذجاً رائعاً على ذلك بصعودها المتكرر إلى منصات التتويج في تايلاند، وتقديمها صورة مشرفة عن المرأة الإماراتية في أكبر المحافل الدولية».
وأضاف: «إن الجوجيتسو اليوم ليست مجرد رياضة، بل منظومة لبناء الإنسان الإماراتي، فهي تغرس قيم الصبر والانضباط والشجاعة والتركيز والثقة بالنفس، وتسهم في إعداد أجيال قوية تتحمل مسؤوليات المستقبل، وتحظى هذه الرياضة بدعم واسع من العائلات الإماراتية لما لها من تأثير مباشر في تعزيز اللياقة والصحة وخفض معدلات السمنة، وتقليل تبعات الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، ولهذا أصبحت الجوجيتسو الرياضة الوطنية الأولى في الدولة، والأكثر انتشاراً، مع أكثر من 360 ألف لاعب ولاعبة يمارسونها في المدارس والأندية والمؤسسات المختلفة».
وأكد ثقته الكبيرة في نجوم الإمارات خلال الاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «ننتظر من أبطالنا وبطلاتنا صدارة جديدة في دورة التضامن الإسلامي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولدينا فريق يملك الروح القتالية، والاستعداد المثالي، والإصرار الذي يقود دائماً إلى منصات التتويج».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الجوجيتسو اتحاد الجو جيتسو بطولة العالم للجو جيتسو عبدالمنعم الهاشمي تايلاند
إقرأ أيضاً:
الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
تلعب الرياضة دور كبير فى الحفاظ على صحة الإنسان ولكن لمرضى الرئة وضع خاص خاصة المصابين بالسرطان.
ووفقا لما ذكره موقع "webmd " نكشف لكم كل ما يهم مرضى سرطان الرئة عن ممارسة الرياضة.
يمكنك الاستمرار
قد يؤثر تشخيص الإصابة بسرطان الرئة على شعورك أثناء ممارسة الرياضة و قد تشعر بضيق في التنفس بشكل أسرع، وتشعر بالتعب بعد أنشطة كانت تمنحك الطاقة سابقًا.
يُمكن أن يُسبب سرطان الرئة وحده السعال، وضيق التنفس ، والإرهاق كما يُمكن أن تُفاقم العلاجات الكيميائية ، والمناعية ، والإشعاعية هذه الأعراض، وتُفقدك الشهية، وتُسبب ضعفًا في العضلات لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة فالتغييرات البسيطة والتعديلات البسيطة يُمكن أن تُساعدك على البقاء نشيطًا، وهذا بدوره يُمكن أن يُساهم في تحسين أعراض السرطان وآثاره الجانبية.
سواء كنت من رواد الصالات الرياضية أو لم تمارس الرياضة قط، فإن النشاط البدني جزء أساسي من علاج سرطان الرئة وتشير الأبحاث إلى أن التمارين الرياضية تزيد من القوة والقدرة على التحمل، وتقلل من المشكلات النفسية كالقلق كما ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تُحسّن جودة الحياة من خلال الحد من الآثار الجانبية ومضاعفات العلاج وقد تشعر بتحسن في التنفس، وتشير بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تُساعد جهازك المناعي على مكافحة السرطان عن طريق تقليل الالتهاب .
الركض مع سرطان الرئة
يستطيع معظم مرضى سرطان الرئة البدء أو الاستمرار في ممارسة نوع من الجري، ولكن لا يُشترط الالتزام بالسرعة. من النصائح المفيدة أثناء الجري استخدام اختبار الكلام: إذا لم تستطع التحدث بجمل قصيرة، فأنت تُجهد نفسك أكثر من اللازم. يُمكنك التناوب بين الجري والمشي على أرض مستوية، والقيام بجلسات تدريب أقصر، مما يُساعدك على الالتزام ببرنامجك التدريبي. كما يُساعدك تخصيص أيام راحة بين جلسات الجري على التخطيط لعودة آمنة إلى الجري أثناء فترة العلاج.
رفع الأثقال مع الإصابة بسرطان الرئة
يقول الأطباء إنه كلما قلت كتلة العضلات قبل بدء علاج السرطان، زادت احتمالية ظهور الآثار الجانبية والتسمم. بل إن امتلاك كتلة عضلية جيدة قد يُحسّن من فرص الشفاء، إذ يُعدّ ضمور العضلات مسؤولاً عن 20% على الأقل من وفيات السرطان. يُمكن لتمارين رفع الأثقال أن تحمي من انخفاض كتلة العضلات. اتبع نهجًا شاملاً للجسم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. استخدم أوزانًا أخف وكرر التمارين أكثر لإجهاد العضلات دون الشعور بضيق التنفس. يُمكنك أيضًا استخدام وزن جسمك في تمارين مثل القرفصاء والضغط وتمارين البطن.
اليوغا والبيلاتس
يُعدّ كلٌّ من اليوغا والبيلاتس خيارين ممتازين للتمارين منخفضة التأثير، إذ يركزان على بناء القوة والمرونة من خلال الوضعيات والتنفس. ويُقدّم كلا النوعين من التمارين فوائد لمرضى السرطان، مثل تحسين المزاج، وتقليل التوتر، وتحسين جودة الحياة. كما تُساعد اليوغا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية، كاضطرابات النوم، وفقدان الشهية، والغثيان والقيء بينما تُساعد البيلاتس في تخفيف الألم. ويُمكن استخدام أدوات مثل المكعبات والحصائر والأحزمة لجعل التمارين أكثر راحة وأمانًا
يُعدّ التدريب المتقطع عالي الكثافة ( HIIT ) تمرينًا كارديو شاقًا حتى للأشخاص غير المصابين بالسرطان بمجرد تشخيصك، قد يكون التركيز في تمارين HIIT ("الاستمرار حتى الشعور بضيق التنفس") مُرهقًا للغاية. استشر طبيبك قبل البدء أو الاستمرار في برنامج HIIT. إذا سمح لك الطبيب بذلك، استبدل الجهد المُفرط بما يناسب قدرتك الشخصية في ذلك اليوم و يُمكنك تقليل عدد التكرارات، وزيادة فترات الراحة، واستخدام حركات أقل إجهادًا - مثل المشي بدلًا من تمارين القفز - لتحسين أدائك.