المملكة ترحب بتوقيع إطار سلام بين الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالتوقيع على اتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو "حركة 23 مارس".
وقالت الوزارة في بيان إن المملكة تتطلع إلى التزام الطرفين في بنود الاتفاق التي تساهم في معالجة الخلافات والصراعات عبر الحوار الوطني الشامل، وتحقيق تطلعات شعب الكونغو الديمقراطية بعودة الأمن والاستقرار والازدهار لكافة مناطق البلاد مشددة على أهمية حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة من النزاع.
وثمنت المملكة المساعي الدبلوماسية المبذولة والدور البناء الذي قامت به دولة قطر الشقيقة في تحقيق هذا الاتفاق الإيجابي والهام.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالتوقيع على اتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو "حركة 23 مارس". pic.twitter.com/kDTxsAsG4X
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) November 15, 2025 وزارة الخارجيةأخبار السعوديةالكونغو الديموقراطيةنهر الكونغوحركة 23 مارسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الخارجية أخبار السعودية الكونغو الديموقراطية نهر الكونغو حركة 23 مارس الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي و شؤون المصريين بالخارج، وكل من عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، يوم الثلاثاء ٢ يونيو، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي جدد خلال الاتصالين أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.