بري: الانتخابات اللبنانية ستجري في موعدها وإعادة ترتيب الأوضاع حق مشروع لحزب الله
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أكدَّ رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أن الانتخابات اللبنانية ستجرى في موعدها، معتبرًا أن أي حزب أو تنظيم سياسي من حقه أن يعيد بناء نفسه وترتيب أوضاعه الداخلية والتنظيمية، مشيراً إلى أن هذا ينطبق على “حزب الله” خصوصاً بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقال بري: “من الطبيعي لأي حزب أن يعيد بناء نفسه وترتيب أوضاعه الداخلية، خصوصاً بعد العدوان الإسرائيلي، والمزاعم حول تهريب السلاح كاذبة”.
جاء ذلك خلال استقبال بري، اليوم السبت، مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية، برئاسة النقيب جوزاف القصيفي؛ وفق موقع قناة العالم.
وتطرق بري إلى قانون الانتخابات، مؤكداً أن الانتخابات ستجري في موعدها المحدد دون تأجيل أو تمديد، وأن المجلس النيابي ملتزم بالتوافق حول القانون.
وأشار إلى أن المقاومة لم تطلق أي رصاصة منذ 11 شهراً، وأن لبنان التزم بالكامل باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكدا أن “إسرائيل” لم تلتزم بأي بند من الاتفاق، داعيا إلى توحيد الموقف اللبناني لمواجهة العدوان الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
الرياض- طالبت السعودية، الاثنين، المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية حماية سيادة البلد العربي وضمان أمن شعبه، والالتزام باتفاق الطائف بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك في بيان للخارجية السعودية، عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني، وادعائه السيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وقالت الخارجية إن "المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وترفض بشكل قاطع التوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته".
وطالبت المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤوليته في وقف هذا العدوان، ووضع حد للتحركات الإسرائيلية العسكرية للتوسع في الأراضي اللبنانية".
وشددت "على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية وشعب لبنان الشقيق، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
الخارجية أكدت "أهمية الالتزام باتفاق الطائف، بما يحقق بسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار للبنان وشعبه الشقيق".
و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما.
وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، حيث نُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.
ويأتي البيان السعودي بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.