سباق الحسم في رفح - ضغوط أمريكية وملاحقات إسرائيلية تحت الأرض وفوقها
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم السبت 15 نوفمبر 2025، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم بشأن مقاتلي حماس في رفح.
ونقلت الشبكة عن مصدرين إسرائيليين، قولهم إن "ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة كان من الأفكار التي تم طرحها للنقاش".
وتابعت "الأميركيون يريدون المضي قدما إلى المرحلة التالية وإغلاق ملف مقاتلي حماس في رفح".
ونقلت القناة 12 العبرية، أمس الجمعة، عن مصادر أمنية، بأن جيش الإسرائيلي يلاحق مقاتلين من حركة حماس في منطقة رفح، مشيرة إلى أن العمليات تجري "في الأنفاق وفوقها بهدف الوصول إليهم".
وأضافت القناة بأن رئيس الأركان الإسرائيلي أكد للقوات العاملة في رفح ضرورة "مواصلة تدمير الأنفاق وتطهير المنطقة من المسلحين".
ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي والتي أوردتها القناة، فإن "جزءا من المسلحين قد قتلوا" بالفعل، إما خلال الاشتباكات أو في عمليات تدمير الأنفاق التي نفذها الجيش في المنطقة.
وادعى الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء الماضي، أنه أطلق النار على 4 مسلحين فلسطينيين في المنطقة التي يحتلها خلف "الخط الأصفر" في رفح جنوبي قطاع غزة .
ومنذ أيام، تقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي حركة حماس عالقين في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب حتى اللحظة لمطالب حماس والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.
ومدينة رفح توجد ضمن المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها شرق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، المنصوص عليه باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتفجرت قضية مقاتلي "حماس" العالقين برفح، جراء حدثين أمنيين عقب التوصل لاتفاق، الأول في 19 أكتوبر والثاني في 28 من ذات الشهر، ادعت فيهما إسرائيل وقوع اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، واتهمت "حماس" بخرق الاتفاق.
إلا أن "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، قالت في أول تعقيب لها على الاشتباكات إن "الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها في رفح منذ عودة الحرب في مارس/ آذار الماضي".
وسبق أن أفاد تقرير نشرته قناة "القاهرة الإخبارية"، بأن إسرائيل تحاول استغلال هذه الأزمة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيانه، أن قوة تابعة له كانت تعمل على تدمير عدة مسارات أنفاق في منطقة رفح، تمكنت قبل وقت قصير من رصد 4 مسلحين بالقرب منها".
وأشار إلى أن القوة فور رصدها المسلحين أطلقت النار عليهم، دون إصابات في صفوفها.
من جانبها، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن الجيش الإسرائيلي لم يرصد وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين المسلحين الذين ادعى إطلاق النار عليهم.
وأضافت: "يُجري الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في المنطقة بما في ذلك باستخدام طائرات مُسيّرة".
ولفتت إلى أن الجيش يفحص ما إذا كان المسلحين المعنيين "قد خرجوا من أحد أنفاق رفح التي كانوا عالقين فيها".
وأمس الثلاثاء، نفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديمه التزامات لواشنطن بشأن مقاتلي "حماس" العالقين برفح، وفق ما أوردته هيئة البث العبرية.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن هذا الموضوع بُحث في اجتماع نتنياهو والمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ب القدس الغربية مساء الاثنين.
ويدعو مسؤولون إسرائيليون إلى استسلام هؤلاء المقاتلين ونقلهم إلى إسرائيل للتحقيق، أو قتلهم في حال رفضوا الاستسلام.
بينما أكدت "كتائب القسام" الأحد، أنه "لا يوجد في قاموسها مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس للعدو"، محمّلة إسرائيل المسؤولية عن أي اشتباك يقع مع عناصرها العالقين برفح.
ولمدة سنتين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية على قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وخلفت الإبادة أكثر من 69 ألف شهيد، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة لدمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية هآرتس : الخط الأصفر في غزة سيتحول إلى جدار برلين الجديد الجيش الإسرائيلي يجهز خطة لنزع سلاح حماس يديعوت : الجيش الإسرائيلي يقترب من شن هجوم محدود على حزب الله الأكثر قراءة الأمم المتحدة: مئات آلاف العائلات في غزة تواجه الشتاء دون مأوى قوات الاحتلال تستولي على مركبتين لجمع النفايات وتحتجز طاقم بلدية عقربا الجيش الإسرائيلي يقر بقتل فلسطينيين بادعاء عبورهما "الخط الأصفر" في غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في رابا شرق جنين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی الخط الأصفر فی رفح
إقرأ أيضاً:
أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
تتصاعد وتيرة التكهنات حول مستقبل النجم محمد صلاح، مع دخول نادي بشكتاش التركي بقوة في سباق التعاقد مع قائد منتخب مصر، في واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبينما تتواصل المفاوضات بين الطرفين، كشفت تقارير إعلامية تركية عن تطورات لافتة، أبرزها متابعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لملف الصفقة بشكل شخصي، وهو ما منح المفاوضات بعدًا يتجاوز الإطار الرياضي، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة الوجهة المقبلة لأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
اهتمام رئاسي يضع الصفقة تحت الأضواءبحسب ما أوردته صحيفة "سوزجو" التركية، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان يولي اهتمامًا خاصًا بمحاولة نادي بشكتاش التعاقد مع محمد صلاح، حيث تابع بنفسه مستجدات المفاوضات، وطلب من رئيس النادي سردال أدالي إحاطته بكافة التفاصيل المتعلقة بسير المحادثات مع اللاعب المصري.
وتشير التقارير إلى أن هذه المتابعة تعكس أهمية الصفقة بالنسبة للنادي التركي، الذي يرى في انضمام صلاح مشروعًا رياضيًا وتسويقيًا ضخمًا، قادرًا على إحداث نقلة نوعية في مكانة الفريق محليًا وقاريًا.
ولا يخفي مسؤولو بشكتاش رغبتهم في إبرام واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الكرة التركية، إذ يعتقدون أن التعاقد مع محمد صلاح لن يقتصر تأثيره على النتائج داخل الملعب، بل سيمتد إلى الجوانب الاقتصادية والتسويقية والجماهيرية.
وتتحدث التقارير التركية عن وجود دعم غير مباشر قد يساعد النادي على تجاوز العقبات المالية المرتبطة بإتمام الصفقة، في ظل القيمة الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري، سواء من الناحية الفنية أو التجارية.
وفي السياق نفسه، أكد الصحفي والمذيع التركي أردوغان أقطاش أن محمد صلاح قد يصل إلى مدينة إسطنبول، الخميس، من أجل وضع الرتوش الأخيرة على عقد انضمامه إلى بشكتاش، وهي الخطوة التي إذا اكتملت، ستجعلها أكبر صفقة انتقال من حيث القيمة الجماهيرية والسوقية في تاريخ الدوري التركي.
في المقابل، يواصل محمد صلاح قضاء عطلته الصيفية بعد موسم طويل وشاق، حيث غادر مصر متجهًا إلى العاصمة اليونانية أثينا لاستكمال إجازته، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن النادي الذي سيمثله خلال الموسم المقبل.
وكان قائد منتخب مصر قد شارك متابعيه عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام" بصورة تجمعه بأفراد أسرته، في إشارة إلى بداية رحلته إلى اليونان، بعدما أمضى عدة أيام داخل مصر، أعقبت انتهاء مشواره مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، كما قضى جزءًا من إجازته في مدينة العلمين.
ورغم ظهوره بعيدًا عن الأجواء الكروية، فإن اسمه لا يزال يتصدر عناوين الصحف التركية والأوروبية، مع استمرار الحديث عن المفاوضات الجارية بينه وبين بشكتاش.
مفاوضات مستمرة وحسم مرتقبوتؤكد التقارير أن إدارة بشكتاش لم توقف اتصالاتها مع محمد صلاح ووكيل أعماله، حيث تسعى للوصول إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال قائد "الفراعنة" إلى صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه النادي التركي عن تدعيم صفوفه بصفقات من العيار الثقيل، تمكنه من المنافسة بقوة على لقب الدوري التركي، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية.
ولا يزال الغموض يحيط بمستقبل محمد صلاح، بعدما أسدل الستار على مسيرته مع ليفربول عقب تسع سنوات استثنائية حقق خلالها العديد من الألقاب الفردية والجماعية، قبل أن يقدم مستويات مميزة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، ويساهم في وصول "الفراعنة" إلى دور الـ16.
ومع تزايد الأنباء حول اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، في انتظار القرار النهائي الذي سيحسم وجهة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق الموسم الجديد، تتجه أنظار جماهير الكرة في مصر وتركيا إلى محمد صلاح، الذي أصبح محور واحدة من أكثر الصفقات إثارة هذا الصيف.