محمود حميدة وشيرين وهنا شيحة في العرض الأول لفيلمهم شكوى رقم 713317 بمهرجان القاهرة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
انطلق مساء اليوم، في إطار عروض الجالا بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ46، فيلم "شكوى رقم 713317" للمخرج ياسر شفيعي، في عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
وحضر عرض الفيلم الفنان محمود حميدة وشيرين وهنا شيحة وتامر نبيل وجهاد حسام الدين وغيرهم.
"شكوى 713317" فيلم روائي طويل من إنتاج مصر، وتبلغ مدته 80 دقيقة.
تدور الأحداث حول الزوجين المتقاعدين مجدي وسما، في عقدهما السادس، اللذين يعيشان حياة هادئة داخل شقتهما في حي المعادي العريق. لكن تعطل ثلاجتهما يقلب هذا الهدوء رأسًا على عقب، إذ يتحول ما يبدو مشكلة بسيطة إلى سلسلة متلاحقة من المعارك البيروقراطية مع شركة صيانة مشبوهة. ومع تدهور حالة الثلاجة، تبدأ طبقات أخرى من حياتهما في الانهيار، ليجد الزوجان نفسيهما أمام تصدعات تتخطى حدود الأجهزة المنزلية لتصل إلى عمق علاقتهما وحياتهما اليومية.
يُعد المخرج ياسر شفيعي صانع أفلام مصريًا بدأ مسيرته بعيدًا عن السينما كمصمّم مجوهرات، قبل أن يتجه إلى الإخراج بعد دراسته في أكاديمية الفنون ومدرسة الجيزويت للسينما. وقد حصدت أفلامه القصيرة عدة جوائز، من بينها: "حلم المشهد"، "التدريبات القصوى لتحسين الأداء"، و"الراجل اللي بلع الراديو". ويأتي "شكوى رقم 713317" ليصبح أول فيلم روائي طويل له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة محمود حميدة هنا شيحة
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.