نشر التوصيات الختامية للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، اختتام أعمال وفعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025، تحت شعار (تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص) برعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، حيث حيث أطلق الوزير التوصيات النهائية للمؤتمر.
في بداية كلمته تقدم الدكتور خالد عبدالغفار، بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمهورية، اهتمامه الكبير بالملف الصحي الذي جعل الصحة العامة ركيزة أساسية ضمن رؤية «مصر 2030» كما توجه أيضًا بالشكر إلى دولة رئيس مجلس الوزراء على دعمه المتواصل وتشريفه للمؤتمر بجلسته الافتتاحية، وكذلك السادة الوزراء أعضاء المجموعة الوزارية للتنمية البشرية، مشيدا بالجهود الحقيقية لكافة قيادات وزارة الصحة والسكان، وشركاء التنمية من المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، الذين ساهموا بجهود ملموسة للخروج بمؤتمر ناجحٍ بصورة مُشرفة أمام دول العالم أجمع، وكذلك رعاة ومنظمي المؤتمر.
وأعرب الدكتور خالد عبدالغفار، عن بالغ سعادته لإنجاح المؤتمر في نسخته الثالثة، مشيدا بالإقبال والحضور القوي، حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 46 ألف مشارك، وتم تنفيذ 198 جلسة حوارية وورشة عمل ودورة تدريبية، بمشاركة 794 متحدثًا ومحاورًا من بينهم أكثر من 130 متحدثًا دوليًا، وأكثر من 32 وزيرًا ومسئولًا حكوميًا، وقيادات دولية رفيعة المستوى، كما استضاف المؤتمر أكثر من 120 جهة دولية وإقليمية ووطنية.
وذكر الدكتور خالد عبدالغفار، أن المؤتمر، أسفر عن توقيع 8 بروتوكولات تعاونية لتعزيز الرعاية الصحية والتنمية البشرية، بهدف الكشف المبكر عن الأمراض السارية ودراسات جدوى لإنشاء مستشفيات وأنظمة صحية افتراضية وذكية، وتوطين صناعة الأشعة بمصر، وتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات الرعاية الصحي، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة لتعزيز مهارات الولادة الطبيعية، وسائل تنظيم الأسرة الآمنة، المشورة الأسرية، والصحة الإنجابية ودعم القضية السكانية ورفع الوعي الصحي للأسرة عبر تحسين المعرفة بالصحة الجلدية وتوطين صناعة الأدوية، والعمل على حماية صحة الرياضيين والحد من مخاطر الوفيات المفاجئة أثناء التدريبات أو المنافسات الرياضية والممارسات العامة وأخيرا الاعتماد الدولي لمنشآتنا الصحية.
واستعرض وزير الصحة، عددًا من الإنجازات تمت خلال المؤتمر، حيث تم إطلاق المنصة الرقمية للسياحة الصحية (تور فور كيور) والمنتدى الأول للسياحة الصحية، والمنتدى العالمي لشراء اللقاحات 2025 بتنظيم مشترك مع اليونيسيف، التي تستهدف بحلول 2030، توفير نظام صحي ذكي، ومستدام، وشامل، يضع المواطن قلب النظام، معلنًا اختيار مجلس وزراء الصحة العرب، التابع لجامعة الدول العربية الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية التي اطلقتها وزارة الصحة، خلال المؤتمر لتكون الإطار المرجعي لاستراتيجيات الصحة الرقمية بجميع الدول العربية الأعضاء بالجامعة.
وأعلن نائب رئيس الوزراء وزير الصحة، التوصيات الختامية للمؤتمر الدولي، وذلك من خلال محاوره الثلاثة لضمان الاستدامة والنمو الشامل.
التوصيات الختامية -المختصرة- للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025
المحور الأول: السكان والتنمية البشرية
1. دمج الرؤية التنموية في ملف السكان بمنظور شامل يشمل التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
2. تحقيق معدل إنجاب كلي 2.1 بحلول 2027 عبر خطة سكانية موحدة ونهج “مسار الحياة” من الألف يوم الذهبية.
3. القضاء على الاحتياجات غير الملباة والحمل غير المخطط بتوفير وسائل تنظيم أسرة طويلة المفعول ومبدأ “لا للفرص الضائعة”.
4. تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا برفع مساهمتها في سوق العمل عبر تشريعات، ريادة أعمال، وحضانات مجتمعية.
5. رقمنة البيانات السكانية وتحويل المناطق الحمراء إلى خضراء عبر منصة رقمية موحدة وذكاء اصطناعي.
المحور الثاني: الخدمات الصحية
1. الاستثمار في الرعاية الأولية بتحويل الوحدات إلى مراكز متكاملة وتطبيق “الصحة الواحدة” و”مسار الحياة”.
2. تخفيض الولادات القيصرية غير المبررة ووفيات (الأمهات/المواليد) عبر استراتيجية الولادة الطبيعية، حوكمة القطاع الخاص، ومراكز تميز صديقة الأم والطفل.
3. استدامة فحص الأمراض غير السارية، حملات تغذية ومكافحة تدخين، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتوزيع الخدمات في المناطق النائية وربط قواعد البيانات.
4. تمويل صحي مستدام عبر شراكات عام-خاص، تأمين شامل، وضرائب على التبغ/المواد الضارة.
5. تشغيل تجريبي فوري لمنصة “مصر للسياحة العلاجية” مع معايير اعتماد ومركز اتصال متعدد اللغات.
6. إصدار قانون تنظيم الصحة الرقمية.
المحور الثالث: التنمية البشرية
1. تعزيز التعليم والتدريب مدى الحياة بتوسيع التعليم الفني، إنشاء معاهد، وإدماج مهارات الذكاء الاصطناعي.
2. تمكين الشباب والنساء عبر برامج قيادة، ريادة أعمال، تصحيح الأدوار الجندرية، وإشراك الشباب في السياسات.
3. حماية اجتماعية شاملة تشمل العاملين غير الرسميين، مرتبطة بالتأمين الصحي/التعليم، ودعم الانتقال إلى العمل الرسمي.
4. تعزيز التعاون متعدد الأطراف عبر منصات (إقليمية/دولية) لتبادل خبرات في الذكاء الاصطناعي، “الصحة الواحدة”، والحماية الاجتماعية.
واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان للتنمية البشرية، كلمته بالتأكيد على أن السكان ليسوا عبئًا، بل هم رأس المال البشري، وأن الصحة ليست رفاهية، بل هي استثمار في مستقبل الأمم، وأن التنمية البشرية ليست خيارًا، بل هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستدامة، معلنًا موعد انطلاق فعاليات النسخة الرابعة للمؤتمر الدولي، خلال الفترة من 27 لـ 29 سبتمبر 2026.
يُذكر أن هذا المؤتمر، بدأ فعالياته بإعلان الدولة المصرية، خالية رسميًا من مرض التركوما كمشكلة صحية عامة، وتُعد شهادة جديدة من منظمة الصحة العالمية، تُضاف لنجاحات منظومة الصحة المصرية، بعد شهاداتها السابقة بخلو مصر من مرض شلل الأطفال بعام 2006، والمرتبة الذهبية بإكمال مصر- كأول دولة على مستوى العالم- مسار القضاء على فيرس سي وخلو مصر من الحصبة والحصبة الألماني في مارس 2024 وتجديده في مارس ،2025 والإشهاد بأن مصر أول دولة في إقليم شرق المتوسط، حققت مستهدفات منظمة الصحة العالمية ضمن مسار القضاء على الالتهاب الكبدي بي، وهذا الإعلان لم يكن مجرد شهادة دولية، بل نتيجة سنوات من العمل المنهجي، والذي من خلاله تنضم مصر إلى قائمة النخبة العالمية التي حققت هذا الهدف، حيث حصدت مصر المرتبة الخامسة عالميًا، والثانية في إقليم شرق المتوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤتمر الدولي للسكان وزير الصحة الرئيس السيسي وزارة الصحة العالمی للسکان والصحة والتنمیة الدکتور خالد عبدالغفار المؤتمر العالمی للسکان الذکاء الاصطناعی والتنمیة البشریة وزیر الصحة الصحة ا وزیر ا
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟