“حماس” تحذر من تصاعد الاستيطان في القدس والضفة وتدعو لتحرك دولي عاجل
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
حذر القيادي في حركة حماس، ماجد أبو قطيش، من تصاعد السياسات الاستيطانية الصهيونية في القدس المحتلة وأراضي الضفة المحتلة، معتبرًا أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في عناتا، إلى جانب التوسع في بلدتي حزما وجبع، تشكّل حلقة جديدة في عدوان الكيان الغاصب المتواصل على المدينة عبر سياسات الهدم والتهجير والاستيلاء على الأراضي.
وأشار أبو قطيش، في تصريح صحفي، إلى أن أوامر الإخلاء التي أصدرها العدو الصهيوني في قلنديا تمثل محاولة لشرعنة نهب الأراضي، بعد أن فعّل وزير “المالية” الصهيوني أوامر مصادرة قديمة للسيطرة على مئات الدونمات من أراضي قلنديا وبيت حنينا.
وأكد، أن هذا التصعيد يأتي ضمن مخطط E1 الاستعماري، الذي يسعى إلى ربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس وإحداث فصل جغرافي كامل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ما يهدد البلدات الفلسطينية في محيط القدس ويستهدف وجودها وتواصلها الطبيعي.
وحذر من خطورة هذه السياسات، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لوقف حكومة كيان العدو الصهيوني عن نهجها الاستيطاني، وحماية مدينة القدس ومحافظات الضفة الغربية من مشاريع الضم والتهجير.
كما ودعا، سكان القدس والضفة إلى المزيد من الصمود والتجذر في الأرض، وتعزيز روح المواجهة في وجه مشاريع الاستيطان والتهويد، مؤكدًا أن “وجودنا على أرضنا هو خط الدفاع الأول عن هويتنا وحقوقنا”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.