الأمم المتحدة: صعوبة الوصول إلى الفاشر تعرقل ضخ المساعدات
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية للهجرة، بقيادة فلريشر، تعمل على توفير ما يمكن من دعم ميداني لتعويض النقص الحاد في الخدمات، لافتا إلى أن أكبر العقبات التي تواجه الأمم المتحدة حاليًا تتمثل في صعوبة الوصول إلى مدينة الفاشر.
وأوضح حق، خلال مداخلته مع برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية أمل الحناوي، أن المنظمة نجحت في الدخول إلى السودان عبر منشآت محددة لكنها لا تزال تكافح لإيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستمر، وسط وضع إنساني بالغ الصعوبة يتطلب استمرار التنسيق الدولي لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وأضاف أن منظمات دولية عدة، بينها برنامج الأغذية العالمي، تضخ أسبوعيًا نحو 400 طن من المواد الغذائية لدعم المتضررين، إلى جانب مساعدات إضافية تقدمها مفوضية اللاجئين.
اقرأ أيضاًعاجل| وزير الخارجية يدين الفظائع والانتهاكات المروعة في مدينة الفاشر السودانية
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على منطقة كازقيل بولاية شمال كردفان
كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والإفريقية: السودان يعيش أصعب أزمة إنسانية في العالم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية الأمين العام للأمم المتحدة مدينة الفاشر الفاشر
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.