العرب يحققون رقمًا قياسيًا.. 30 منتخبًا يتأهلون إلى كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
مع اقتراب موعد انطلاق أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبًا، تأهل حتى الآن 30 فريقًا إلى النهائيات المقررة صيف العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان منتخبا كرواتيا وفرنسا أحدث المتأهلين، حيث حجز كلاهما مقعديهما في مونديال 2026 بفضل أداء متميز وثابت في التصفيات الأوروبية.
ففي المجموعة الثانية عشرة، تصدرت كرواتيا الترتيب برصيد 19 نقطة، بفارق ست نقاط عن التشيك الوصيفة، وسبع نقاط عن جزر فارو، قبل الجولة الأخيرة من منافسات المجموعات.
أما منتخب فرنسا، فرفع رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة بعد فوز ساحق برباعية نظيفة على أوكرانيا في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة)، محافظًا على فارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه، إيسلندا وأوكرانيا.
ويبرز الإنجاز العربي غير المسبوق، إذ شهدت التصفيات تأهل سبعة منتخبات عربية للمرة الأولى في التاريخ، وهي: المغرب، تونس، الجزائر، مصر، الأردن، السعودية، وقطر.
وفيما يلي قائمة المنتخبات الـ30 التي ضمنت تأهلها حتى الآن:
المنتخبات المضيفة: الولايات المتحدة – المكسيك – كندا
أوروبا: إنجلترا – فرنسا – كرواتيا
آسيا: الأردن – أستراليا – إيران – اليابان – كوريا الجنوبية – أوزبكستان – السعودية – قطر
أمريكا الجنوبية: البرازيل – الأرجنتين – كولومبيا – الإكوادور – باراغواي – أوروغواي
إفريقيا: مصر – الجزائر – المغرب – تونس – غانا – الرأس الأخضر – جنوب إفريقيا – السنغال – كوت ديفوار
أوقيانوسيا: نيوزيلندا
وتظل الأنظار متجهة إلى الجولات الأخيرة من التصفيات لمعرفة بقية المنتخبات التي ستكمل قائمة الـ48 فريقًا المشاركة في مونديال 2026.
QUALIFIED! Croatia are heading back to the biggest stage. ???? #FIFAWorldCup pic.twitter.com/c2bGPnU66i
— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) November 14, 2025
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المنتخبات المتأهلة المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 تصنيف المنتخبات قائمة المنتخبات المتأهلة كأس العالم كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.