خريطة النزوح تتوسع مع تواصل المعارك واتساع جبهاتها بالسودان
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
ومع تواصل المعارك واتساع جبهات القتال، تتكدّس موجات النزوح داخل بؤر رئيسية تمتد من شمال البلاد ووسطها وصولا إلى غربها.
وفي الولاية الشمالية، تحولت مدينة الدبة إلى إحدى أهم محطات النزوح الجديدة، إذ تستقبل آلاف الأسر الفارّة من دارفور وكردفان والخرطوم.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن عدد النازحين في الولاية تجاوز 100 ألف شخص منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن الدبة ليست أكبر تجمع للنازحين، فمنطقة طويلة غرب الفاشر وحدها تؤوي أكثر من مليون نازح، مع توافد يومي يقارب 300 نازح، وفق تقديرات محلية.
تقرير: شيماء بوعلام
Published On 15/11/202515/11/2025|آخر تحديث: 22:52 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:52 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.